تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
مرات ، قال : وكانوا يستحبون الثلاث في كل شئ ، فقال لي : أنت مع أمك ، وأخوك هذا إذا بلغ ما بلغت خير كما خيرت ، قال : وأنا غلام . ( عب ) . ( 14032 - ) عن عمارة الجرمي قال خيرني علي بين أمي وعمي ، ثم قال لأخ لي أصغر مني وهذا أيضا لو قد بلغ مبلغ هذا لخيرته . ( ق ) . ( 14033 - ) عن ابن عباس قال : إن عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عميس كانت بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلم علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : علام تركت بنت عمنا يتيمة بين ظهور المشركين ، فلم ينهه النبي صلى الله عليه وسلم عن إخراجها ، فخرج بها وتكلم زيد بن حارثة وكان وصي حمزة وكان النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين ، فقال : أنا أحق بها ابنة أخي فلما سمع ذلك جعفر قال : الخالة والدة وأنا أحق بها لمكان خالتها عندي أسماء بنت عميس ، فقال علي : ألا أخبركم في ابنة عمي ، وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين ، وليس لكم إليها نسب دوني وأنا أحق بها منكم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أحكم بينكم ، أما أنت يا زيد فمولى الله ورسوله ، وأما أنت يا علي فأخي وصاحبي ، وأما أنت يا جعفر فشبه خلقي وخلقي وأنت يا جعفر أولى تحتك خالتها ، ولا تنكح المرأة على خالتها ، ولا على عمتها ، فقضى بها لجعفر ، فقام فحجل حول