بها يا رسول الله ابنة عمي وعندي خالتها والخالة أم وهي أحق بها من
غيرها ، وقال زيد : بل أنا أحق بها يا رسول الله خرجت إليها وتجشمت ( 1 )
السفر وأنفقت فأنا أحق بها ، رسول الله صلى الله عليه وسلم : سأقضي بينكم
في هذا وغيره ، قال علي : فلما قال : وفي غيره ، قلت نزل القرآن في رفعنا
أصواتنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما أنت يا زيد بن حارثة فهو لأي ومولاها
قال : قد رضيت يا رسول الله ، قال : وأما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي
وخلقي ، وأنت من شجرتي التي خلقت منها ، قال : رضيت يا رسول الله
قال : وأما أنت يا علي فصفيي وأميني وأنت مني وأنا منك قلت : رضيت
يا رسول الله ، قال : وأما الجارية فقد رضيت بها لجعفر تكون مع خالتها
والخالة أم ، قالوا : سلمنا يا رسول الله . ( العدني والبزار وابن جرير
ك م ) ( 2 )
( 14031 - ) عن عمارة بن ربيعة الجرمي قال : خاصمت في أمي عمي
إلى علي فقال علي : أمك أحب إليك أم عمك ؟ قلت : بل أمي ثلاث
هامش
( 1 ) وتجشمت : جشم الامر من - باب فهم وتجشمه أي تكلفه على مشقة .
المختار من صحاح اللغة ( 77 ) ب .
( 2 ) أخرج البخاري في صحيحه كتاب الصلح بعضه ( 3 / 242 ) .
والحاكم في المستدرك في كتاب معرفة الصحابة ( 3 / 211 ) وقال هذا
حديث صحيح على شرط مسلم . ص .