تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
( 13864 - ) عن ابن عمر قال : إنما قطع أبو بكر رجل الذي قطع يعلى بن أمية وكان مقطوع اليد قبل ذلك . ( عب ) . ( 13865 - ) عن القاسم بن محمد أن سارقا مقطوع اليد والرجل سرق حليا لاسماء فقطعه أبو بكر الثالثة يده . ( عب ) . ( 13866 - ) عن عائشة قالت : كان رجل أسود يأتي أبا بكر فيدنيه ويقرأه القرآن حتى بعث ساعيا أو قال سرية ، فقال : أرسلني معه ، فقال : بل تمكث عندنا فأبى فأرسله معه واستوصى به خيرا فلم يغب عنه إلا قليلا حتى جاء قد قطعت يده فلما رآه أبو بكر رضي الله عنه فاضت عيناه فقال : ما شأنك ؟ قال : ما زدت على أنه كان يوليني شيئا من عمله فخنته فريضة واحدة فقطع يدي ، فقال أبو بكر : تجدون الذي قطع يد هذا يخون أكثر من عشرين فريضة ، والله لان كنت صادقا لأقيدنك منه ثم أدناه ولم يخل منزلته التي كانت له فكان الرجل يقوم من الليل فيقرأ فإذا سمع أبو بكر صوته من الليل قال : ما ليلك بليل سارق ، فلم يغب إلا قليلا حتى فقد آل أبي بكر حليا لهم ومتاعا ، فقال أبو بكر : طرق الحي الليلة ، فقام الأقطع فاستقبل القبلة ورفع يده الصحيحة والأخرى التي قطعت فقال : اللهم أظهر على من سرق أهل هذا البيت الصالحين فما انتصف النهار حتى عثروا على المتاع عنده ، فقال أبو بكر : ويلك إنك