( 13864 - ) عن ابن عمر قال : إنما قطع أبو بكر رجل الذي قطع
يعلى بن أمية وكان مقطوع اليد قبل ذلك . ( عب ) .
( 13865 - ) عن القاسم بن محمد أن سارقا مقطوع اليد والرجل سرق
حليا لاسماء فقطعه أبو بكر الثالثة يده . ( عب ) .
( 13866 - ) عن عائشة قالت : كان رجل أسود يأتي أبا بكر فيدنيه
ويقرأه القرآن حتى بعث ساعيا أو قال سرية ، فقال : أرسلني معه ، فقال :
بل تمكث عندنا فأبى فأرسله معه واستوصى به خيرا فلم يغب عنه إلا
قليلا حتى جاء قد قطعت يده فلما رآه أبو بكر رضي الله عنه فاضت عيناه
فقال : ما شأنك ؟ قال : ما زدت على أنه كان يوليني شيئا من عمله فخنته
فريضة واحدة فقطع يدي ، فقال أبو بكر : تجدون الذي قطع يد هذا يخون
أكثر من عشرين فريضة ، والله لان كنت صادقا لأقيدنك منه ثم أدناه
ولم يخل منزلته التي كانت له فكان الرجل يقوم من الليل فيقرأ فإذا سمع
أبو بكر صوته من الليل قال : ما ليلك بليل سارق ، فلم يغب إلا قليلا
حتى فقد آل أبي بكر حليا لهم ومتاعا ، فقال أبو بكر : طرق الحي
الليلة ، فقام الأقطع فاستقبل القبلة ورفع يده الصحيحة والأخرى التي
قطعت فقال : اللهم أظهر على من سرق أهل هذا البيت الصالحين فما
انتصف النهار حتى عثروا على المتاع عنده ، فقال أبو بكر : ويلك إنك
كنز العمال — صفحة 539
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥٣٩