فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك سنته ، ثم جلد أبو بكر في الخمر أربعين . ثم جلد
عمر أربعين صدرا من امارته ثم جلد ثمانين في خلافته . ( طب وأبو نعيم ) .
( 13695 - ) عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر
فضربه بجريدتين نحوا من أربعين ، ثم صنع أبو بكر ذلك ، فلما كان عمر
استشار الناس ، فقال له عبد الرحمن بن عوف : أخف الحدود ثمانون
ففعل ذلك . ( ابن جرير ) .
( 13696 - ) عن عبد الرحمن بن الحارث قال : سمعت عثمان يقول :
اجتنبوا الخمر فإنها أم الخبائث ، إنه كان رجل ممن خلا قبلكم يتعبد ويعتزل
الناس فعلقته امرأة غوية فأرسلت إليه جاريتها ، فقالت له : إنها تدعوك
للشهادة ، فانطلق مع جاريتها ، فطفقت كلما دخل بابا أغلقته دونه ، حتى
أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية خمر ( 1 ) ، فقالت : والله ما
دعوتك للشهادة لكني دعوتك لتقع علي أو تشرب من هذا الخمر كأسا ،
أو تقتل هذا الغلام ، قال : فاسقيني من هذا الخمر كأسا ، فقال : زيديني ،
فلم يرم حتى وقع عليها وقتل النفس فاجتنبوا الخمر فإنها والله لا تجتمع
والايمان أبدا إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه . ( عب ن هب ق
ورستة في الايمان ورواه ابن أبي الدنيا في ذم المسكر وابن أبي عاصم
هامش
باطية خمر : الباطية : الناجود ، وعن أبي عمر وهي إناء من الزجاج
يملا من الشراب يوضع بين الشراب يغترفون منه جمعه بواط .