النساء لحم على وضم ( 1 ) إلا ما ذب عنه . ( أبو عبيد ) .
( 13630 - ) عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا على هؤلاء
المغيبات فان الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، قيل : يا رسول الله ،
ومنك قال : ومني إلا أن الله أعانني عليه فأسلم . ( ابن النجار ) .
( 13631 - ) عن ابن عمر قال : مثل الذي يأتي المغيبة ليجلس على
فراشها ويتحدث عندها كمثل الذي ينهشه أسود من الأساود . ( عب ) .
( 13632 - ) عن مالك بن أحمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
إن الله تعالى لا يقبل يوم القيامة من الصقور ( 2 ) صرفا ولا عدلا ، قلنا :
يا رسول الله وما الصقور ؟ قال : الذي يدخل على أهله الرجال . ( خ في
تاريخه والخرائطي في مساوي الأخلاق طب هب كر ) .
هامش
1 ) وضم : الوضم : الخشبة أو البارية التي يوضع عليها اللهم ، تقية من
الأرض وقال الزمخشري : " كل ما وقيت به اللحم من الأرض "
أراد أنهن في الضعف مثل ذلك اللحم الذي لا يمتنع على أحد إلا أن
يذب عنه ويدفع النهاية ( 5 / 199 ) . ب
2 ) الصقور : هو بمعنى الصفار . وقيل هو الديوث القواد على حرمه .
وفي الحديث " كل صقار ملعون . قيل : يا رسول الله ، وما الصقار ؟
قال : نشء يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن
النهاية ( 3 / 41 ) ب .