تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
النساء لحم على وضم ( 1 ) إلا ما ذب عنه . ( أبو عبيد ) . ( 13630 - ) عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا على هؤلاء المغيبات فان الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ، قيل : يا رسول الله ، ومنك قال : ومني إلا أن الله أعانني عليه فأسلم . ( ابن النجار ) . ( 13631 - ) عن ابن عمر قال : مثل الذي يأتي المغيبة ليجلس على فراشها ويتحدث عندها كمثل الذي ينهشه أسود من الأساود . ( عب ) . ( 13632 - ) عن مالك بن أحمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله تعالى لا يقبل يوم القيامة من الصقور ( 2 ) صرفا ولا عدلا ، قلنا : يا رسول الله وما الصقور ؟ قال : الذي يدخل على أهله الرجال . ( خ في تاريخه والخرائطي في مساوي الأخلاق طب هب كر ) .
هامش
1 ) وضم : الوضم : الخشبة أو البارية التي يوضع عليها اللهم ، تقية من الأرض وقال الزمخشري : " كل ما وقيت به اللحم من الأرض " أراد أنهن في الضعف مثل ذلك اللحم الذي لا يمتنع على أحد إلا أن يذب عنه ويدفع النهاية ( 5 / 199 ) . ب 2 ) الصقور : هو بمعنى الصفار . وقيل هو الديوث القواد على حرمه . وفي الحديث " كل صقار ملعون . قيل : يا رسول الله ، وما الصقار ؟ قال : نشء يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن النهاية ( 3 / 41 ) ب .