تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
ابن أبي طالب في حاجة فلم يجد عليا فرجع ، ثم عاد فلم يجده مرتين أو ثلاثا فجاء علي فقال له : ما استطعت إذ كانت حاجتك إليها أن تدخل ؟ قال : نهينا أن ندخل عليهن إلا بإذن أزواجهن . ( الخرائطي فيه ) . ( 13627 - ) عن عمرو قال : لا يدخل رجل على امرأة مغيبة إلا امرأة هي عليه محرم ، ألا وإن قال : حموها ( 1 ) ألا حموها الموت ( عب ش ) . ( 13628 - ) عن محمد بن سيرين أن بريدا قدم على عمر فنثر كنانته ( 2 ) فبدرت صحيفة فأخذها فقرأها فإذا فيها :
هامش
( 1 ) حموها : وفي الحديث " لا يخلون رجل بمغيبة ، وإن قيل حموها ، ألا حموها الموت " . الحم أحد الأحماء : أقارب الزوج . والمعنى فيه أنه كان رأيه هذا في أب الزوج وهو محرم فكيف بالغريب ؟ أي فلتمت ولا تفعلن ذلك وهذه كلمة تقولها العرب ؟ كما تقول : الأسد الموت ، والسلطان النار ، أي لقاؤها مثل الموت والنار . يعني أن خلوة الحم معها أشد من خلوة غيره من الغرباء لأنه ربما حسن لها أشياء وحملها على أمور تثقل على الزوج من التماس ما ليس في وسعه ، أو سوء عشرة أو غير ذلك ولان الزوج لا يؤثر أن يطلع الحم على باطن حاله بدخول بنته . النهاية ( 1 / 448 ) ب . 2 ) كنانته : الكنانة التي تجعل فيها السهام . ا ه‍ الصحاح للجوهري ( 6 / 2189 ) . ب