ماله قليل ولا كثير ، فغمدت السيف ، تم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته
فقال : الحمد الله الذي يصرف عنا أهل البيت ( البزار وابن جرير حل ص )
قال ابن حجر اسناده حسن .
( 13594 - ) عن غزوان بن جرير عن أبيه قال تذاكروا الفواحش
عند علي : فقال : أتدرون أي الزنا عند الله أعظم ؟ فقالوا : يا أمير المؤمنين
الزنا كله عظيم ، قال : قد علمت أن الزنا كله عطيم ، ولكن سأخبركم
بأعظم الزنا عند الله ، أن يزني الرجل بزوجة الرجل المسلم فيكون زانيا
وقد أفسد على رجل مسلم زوجته ، ثم قال عند ذلك : بلغنا أنه يرسل
على الناس ريح تبلغ من الناس كل مبلغ ، وكادت أن تمسك بأنفاس
الناس ، فإذا مناد يسمع الصوت كلهم ، أتدرون ما هذه الريح التي قد
آذتكم ؟ فيقولون : لا ندري والله إلا أنها قد بلغت منا كل مبلغ ، فيقال :
ألا إنها ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بزناهم لم يتوبوا منه ، ثم ينصرف
بهم فلم يذكر عند الانصراف جنة ولا نارا . ( الدورقي ) .
( 13595 - ) عن علي أنه جاءته امرأتان قد قرأتا القرآن ، فقالتا : هل
تجد غشيان المرأة المرأة محرما في كتاب الله ؟ فقال لهما : نعم ، من
اللواتي كن على عهد تبع ، وهن صواحب الرس ( 1 )
قال : يقطع لهم
هامش
( 1 ) أصحاب الرس : أهل الرس : هم يبتدئون الكذب ويوقعونه في أفواه
الناس ، وقال الزمخشري : هو من رس بين القوم إذا أفسد ، فيكون
قد جعله من الأضداد . النهاية ( 2 / 221 ) . ب .