تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
ماله قليل ولا كثير ، فغمدت السيف ، تم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال : الحمد الله الذي يصرف عنا أهل البيت ( البزار وابن جرير حل ص ) قال ابن حجر اسناده حسن . ( 13594 - ) عن غزوان بن جرير عن أبيه قال تذاكروا الفواحش عند علي : فقال : أتدرون أي الزنا عند الله أعظم ؟ فقالوا : يا أمير المؤمنين الزنا كله عظيم ، قال : قد علمت أن الزنا كله عطيم ، ولكن سأخبركم بأعظم الزنا عند الله ، أن يزني الرجل بزوجة الرجل المسلم فيكون زانيا وقد أفسد على رجل مسلم زوجته ، ثم قال عند ذلك : بلغنا أنه يرسل على الناس ريح تبلغ من الناس كل مبلغ ، وكادت أن تمسك بأنفاس الناس ، فإذا مناد يسمع الصوت كلهم ، أتدرون ما هذه الريح التي قد آذتكم ؟ فيقولون : لا ندري والله إلا أنها قد بلغت منا كل مبلغ ، فيقال : ألا إنها ريح فروج الزناة الذين لقوا الله بزناهم لم يتوبوا منه ، ثم ينصرف بهم فلم يذكر عند الانصراف جنة ولا نارا . ( الدورقي ) . ( 13595 - ) عن علي أنه جاءته امرأتان قد قرأتا القرآن ، فقالتا : هل تجد غشيان المرأة المرأة محرما في كتاب الله ؟ فقال لهما : نعم ، من اللواتي كن على عهد تبع ، وهن صواحب الرس ( 1 ) قال : يقطع لهم
هامش
( 1 ) أصحاب الرس : أهل الرس : هم يبتدئون الكذب ويوقعونه في أفواه الناس ، وقال الزمخشري : هو من رس بين القوم إذا أفسد ، فيكون قد جعله من الأضداد . النهاية ( 2 / 221 ) . ب .
كنز العمال — صفحة 455 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي