( 13522 - ) عن عبد الرحمن بن عوف أن عمر قال : قد رجم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ، ولولا أن يقول قائلون : زاد عمر في
كتاب الله لأثبتها كما أنزلت . ( حم وابن الأنباري في المصاحف ) .
( 13523 - ) عن سعيد بن المسيب أن عمر لما أفاض من منى أناخ
بالأبطح فكوم كومة ( 1 ) من بطحاء فطرح عليها طرف ثوبه ثم استلقى
عليها ورفع يديه إلى السماء وقال : اللهم كبر سني ، وضعفت قوتي ،
وانتشرت رعيتي فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ، فلما قدم
المدينة خطب الناس فقال : أيها الناس قد فرضت لكم الفرائض ،
وسننت لكم السنن ، وتركتكم على الواضحة ، ثم صفق بيمينه على شماله إلا
أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، ثم إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم وأن
يقول قائل [ لا نجد حدين ] في كتاب الله فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
رجم ورجمنا بعده فوالله لولا أن يقول الناس أحدث عمر في كتاب
الله لكتبتها في المصحف فقد قرأناها ، الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما
البتة قال سعيد : فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن . ( مالك وابن سعد
ومسدد ك ) ( 2 ) . منه هذه الفقرة للإتضاح : [ لا نحد حدين ] . ص .
هامش
( 1 ) فكوم كومة : إذا جمع قطعة من تراب ورفع رأسها . المختار من صحاح
اللغة ( 461 ) . ب .
( 2 ) ذكره الموطأ بطوله ولفظه كتاب الحدود باب ما جاء في الرجم رقم ( 10 )
وأخرجه ابن سعد بلفظه في الطبقات الكبرى ( 3 / 334 ) ، واستدركت