( 13495 - ) عن أبي حبيبة قال : أتيت عليا ، فقلت له : إنه قد
أصاب فاحشة فأقم عليه الحد ، قال : فرددني أربع مرات ، ثم قال : يا قنبر
قم إليه ، فاضربه مائة سوط ، فقلت إني مملوك قال : اضربه حتى يقول
لك أمسك فضربه خمسين سوطا . ( ص ق ) .
( 13496 - ) عن الشعبي أن عليا جلد ونفى من الكوفة إلى البصرة ( ق )
( 13497 - ) عن قسامة بن زهير قال : لما كان من شأن أبي بكرة
والمغيرة الذي كان ، ودعا الشهود فشهد أبو بكرة وشهد ابن معبد ونافع
ابن عبد الحارث فشق على عمر حين شهد هؤلاء الثلاثة ، فلما قام زياد
قال عمر : إني أرى غلام كيسا لن يشهد إن شاء الله إلا بحق ، قال
زياد : أما الزنا فلا أشهد به ، ولكن قد رأيت أمرا قبيحا ، قال عمر : الله
أكبر حدوهم فجلدوهم فقال أبو بكرة : أشهد أنه زان ، فهم عمر أن يعيد
عليه الحد فيها ، فنهاه علي وقال : إن جلدته فارجم صاحبك فتركه ولم
يجدله . ( هق ) ( 1 )
( 13498 - ) عن أبي بكر ة قال : قدمنا على عمر فشهد أبو بكرة ونافع
وشبل بن معبد ، فلما دعا زيادا قال : رأيت أمرا منكرا ، فكبر عمر
ودعا بأبي بكرة وصاحبيه ، فضربهم ، فقال أبو بكرة بعد ما حدوه :
هامش
( 1 ) رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الحدود ( 8 / 234 ) ص .