بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه وهو عندنا صحيح سنده لا علة فيه توهنه
ولا سبب يضعفه لعدالة نقلته قال : وقد يعلل بان قتادة مدلس ولم يصرح
بالسماع والتحديث .
( 13483 - ) عن النزال بن سبرة قال : إنا لبمكة إذا نحن بامرأة
اجتمع عليها الناس حتى كادوا أن يقتلوها ، وهم يقولون زنت زنت ، فأتي
بها عمر بن الخطاب وهي حبلى ، وجاء معها قومها فأثنوا عليها خيرا .
فقال عمر : أخبريني عن أمرك ، قالت : يا أمير المؤمنين ، كنت امرأة
أصيب من هذا الليل ، فصليت ذات ليلة ، ثم نمت ، فقمت ورجل بين رجلي
فقذف في مثل الشهاب ، ثم ذهب ، فقال عمر : لو قتل هذه من بين الجبلين
أو الأخشبين لعذبهم الله ، فخلى سبيلها ، وكتب إلى الآفاق أن لا تقتلوا
أحدا إلا باذني . ( ش وابن جرير هق ) .
( 13484 - ) عن أبي موسى الأشعري قال : أتي عمر بن الخطاب بامرأة
من أهل اليمن ، قالوا : بغت ، قالت : إني كنت نائمة فلم أستيقظ إلا
برجل يرمي في مثل الشهاب ، فقال عمر : يمانية نؤوم شابة فخلى عنها
ومتعها . ( ص ق ) .
( 13485 - ) ( مسند عثمان رضي الله عنه ) عن أبي الضحى عن
قائد لابن عباس قال : كنت معه فأتي عثمان بامرأة وضعت لستة أشهر
كنز العمال — صفحة 419
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٤١٩