والأرض كل رحمة منها طباق ما بين السماء والأرض ، فأهبط رحمة منها
إلى الأرض فبها تراحم الخلق ، وبها تعطف الوالدة عن ولدها ، وبها
تشرب الطير والوحوش من الماء ، وبها تعيش الخلائق ، وإذا كان
يوم القيامة انتزعها من خلقه ، ثم اقتصرها على النبيين ، وزادهم
تسعا وتسعين رحمة ثم قرأ : ( ورحمتي وسعت كل شئ ،
فسأكتبها للذين يتقون ) ( 1 ) الخطيب في المتفق والمفترق وابن مردويه
عن سليمان ) موقوفا .
هامش
) سورة الأعراف آية 156 . ص