انطلقوا بهذا اللواء وهذه الرايات حتى تركزوها في الأسواق ومجامع
الطرق ، ثم أكبوا ( 1 ) بين الناس وانزغوهم فألقوا بينهم بالفواحش ،
فينطلقون حتى يركزوها كذلك ، ويقولون ذلك حين يمسون فلا ترى
في الأسواق إلا المنكرات ولا تسمع إلا الفواحش ، ثم يروحون بها
مع آخر منقلب من السوق يسيرون بها بين يديه بلوائهم وراياتهم ،
حتى يدخلوها بيته ، فيبيتونها معه في بيته ، حتى يغدوا بها مع أول
غاد إلى السوق يسيرون بها بين يديه حتى يركزوها في مجامع
الطرق والأسواق فهم على ذلك كل يوم . ( ابن زنجويه ) قال حم :
القاسم بن عبد الرحمن حدث عنه علي بن يزيد بأعاجيب ما أراها
إلا من قبل القاسم .
هامش
1 ) أكبوا بين الناس ، قال في القاموس : كبى النار تكبية ألقى عليها رمادا
وتكبى على المجمرة أكب عليها بثوبه وأكبى وجهه غيره ا ه . ح .