تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
( 44237 - ) ( أيضا ) عن الحارث الأعور أن عليا سأل ابنه الحسن عن أشياء من المروءة ، قال : يا بني ! ما السداد ؟ قال : يا أبت ! دفع المنكر بالمعروف ، قال : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة ، قال : فما المروءة ؟ قال : العفاف وإصلاح المرء ماله ، قال : فما الدقة ؟ قال : النظر في اليسير ومنع الحقير ، قال : فما اللؤم ؟ قال : إحراز المرء نفسه وبذله عرسه ، قال : فما السماحة ؟ قال : البذل في العسر واليسر ، قال : فما الشح ؟ قال : أن ترى في يديك شرفا ، وما أنفقته تلفا ، قال : فما الإخاء ؟ قال : الوفاء في الشدة والرخاء ، قال : فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق ، والنكول على العدو ، وقال : فما الغنيمة ؟ قال : الرغبة في التقوى ، والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة ، قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس ، قال : فما الغنى ؟ قال : رضى النفس بما قسم الله لها وإن قل ، فإنما الغنى غنى النفس ، قال : فما الفقر ؟ قال : شره النفس في كل شئ ، قال : فما المنعة ؟ قال : شدة البأس ومقارعة أشد الناس ، قال : فما الذل ، قال : الفزع عند المصدومة ، قال : فما الجرأة ؟ قال : مواقعة الاقران ، قال : فما الكلفة ؟ قال : كلامك فيما لا يعنيك ، قال : فما المجد ؟ قال : أن تعطي في الغرم ،