تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
استغنى فتن ، وإن مرض حزن ، وإن افتقر قنط ووهن ، فهو بين الذنب والنعمة يرتع ، يعافى فلا يشكر ، ويبتلي فلا يصبر ، كأن المحذر من الموت سواه ، وكأن من وعد وزجر غيره ، يا أغراض المنايا ! يارهأن الموت ! يا وعاء الأسقام ! يا نهبة الأيام ! ويا ثقل الدهر ! ويا فاكهة الزمان ! ويا نور الحدثان ! ويا خرس عند الحجج ويا من غمرته الفتن وحيل بينه وبين معرفة العبر بحق ! أقول ما نجا من نجا إلا بمعرفة نفسه ، وما هلك من هلك إلا من تحت يده ، قال الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) جعلنا الله وإياكم ممن سمع الوعظ فقبل ، ودعي إلى العمل فعمل ( ابن النجار ) . ( 44230 - ) عن قال قال : كونوا ينابيع العلم ، مصابيح الليل ، خلق الثياب ، جدد القلوب ، تعرفوا به في السماء وتذكروا به في الأرض ( حل ، وابن النجار ) . ( 44231 - ) ( مسند علي ) عن يحيى بن يعمر أن علي بن أبي طالب خطب الناس الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس ! إنما هلك من كان قبلكم بركوبهم المعاصي ، ولم ينههم الربانيون والأحبار أنزل الله بهم العقوبات ، ألا ! فمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل