تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
أهل الجماعة ؟ ومن أهل الفرقة ! ومن أهل السنة ؟ ومن أهل البدعة ؟ فقال : ويحك ! أما إذ سألتني فافهم عني ، ولا عليك أن لا تسأل عنها أحدا بعدي ، فأما أهل الجماعة فأنا ومن اتبعني وإن قلوا ، وذلك الحق عن أمر الله وأمر رسوله ، فأما أهل الفرقة فالمخالفون لي ومن اتبعني وإن كثروا ، وأما أهل السنة المتمسكون بما سنه الله لهم ورسوله وإن قلوا وإن قلوا ، وأما أهل البدعة فالمخالفون لأمر الله ولكتابه ورسوله ، العاملون برأيهم وأهوائهم وإن كثروا ، وقد مضى منه الفوج الأول وبقيت أفواج ، وعلى الله قصمها واستئصالها عن جدبة الأرض ، فقام إليه عمار فقال : يا أمير المؤمنين ! إن الناس يذكرون الفئ ويزعمون أن قاتلنا فهو وماله وأهله فئ لنا وولده ، فقام رجل من بكر بن وائل يدعى عباد بن قيس وكان ذا عارضة ولسان شديد فقال : يا أمير المؤمنين ! والله ! ما قسمت بالسوية ، ولا عدلت في الرعية ، فقال علي : ولم - ويحك ؟ قال : لأنك قسمت ما في العسكر ، وتركت الأموال والنساء الذرية ، فقال عباد : جئنا نطلب غنائمنا ، فجاءنا بالترهات ! فقال له علي : إن كنت كاذبا فلا أماتك الله حتى تدرك غلام ثقيف ، فقال رجل من
كنز العمال — صفحة 184 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي