تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
بينما نحن بفناء رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس إذ خرج علينا مشرق الوجه يتهلل فقمنا في وجهه فقلنا : يا رسول ! سرك الله ! إنه ليسرنا ما نرى من إشراق وجهك وتطلقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن جبريل أتاني آنفا فبشرني أن الله قد أعطاني الشفاعة ، فقلنا : يا رسول الله ! أفي بني هاشم خاصة ؟ قال : لا ، فقلنا : أفي قريش عامة ؟ قال : لا ، قلنا : في أمتك ؟ قال : هي في أمتي للمذنبين المثقلين ( طب ، كر ) . 39754 ( من مسند ابن عباس ) ما من نبي إلا وله دعوة كلهم قد تنجزها في الدنيا وإني ادخرت دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة ، ألا ! وإني سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ، وأول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة ولا فخر ، وبيدي لواء الحمد تحته آدم فمن دونه ولا فخر ، ويشتد كرب ذلك اليوم على الناس فيقولون : انطلقوا بنا إلى آدم أبي البشر فليشفع لنا إلى ربنا حتى يقضى بيننا ، فيأتون آدم فيقولون : أنت الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته ! فاشفع لنا إلى ربنا حتى يقضى بيننا ، فيقول : إني لست هناكم ، إني أخرجت من الجنة بخطيئتي ، فإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي ولكن ائتوا نوحا أول النبيين ، فيأتون نوحا فيقولون :
كنز العمال — صفحة 633 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي