تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
نادى مناد : أين أحمد وأمته ؟ فأقوم فتتبعني أمتي غر محجلون من أثر الوضوء والطهور فنحن الآخرون الأولون ، أول من يحاسب ، وتفرح لنا الأمم عن طريقنا ، وتقوم الأمم : كادت هذه الأمة أن تكون أنبياء كلها ، فأنتهي إلى باب الجنة فأستفتح فيقال : من هذا ؟ فأقول أحمد ! فيفتح لي فأنتهي إلى ربي وهو على كرسيه فأخر ساجدا فأحمد ربي بمحامد لم يحمده أحد بها قبلي ولا يحمده بها أحد بعدي ، فيقال لي : ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعطه واشفع تشفع فيقال : فاذهب فأخرج من النار من كان في قلبه من الخير كذا وكذا ! فأنطلق فأخرجهم ، ثم أرجع إلى ربي ساجدا فيقال لي : ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعطه فيحد لي حدا فأخرجهم ( ط ، حم ) . 39755 عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم الرجل أنا لشرار أمتي ! فقال له رجل من مزينة : يا رسول الله ! أنت لشرارهم فكيف لخيارهم ! قال : خيار أمتي يدخلون الجنة بأعمالهم وشرار أمتي ينتظرون شفاعتي ، ألا ! إنها مباحة يوم القيامة لجميع أمتي إلا رجل ينتقص أصحابي ( الشيرازي في الألقاب وابن النجار ) .