تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
صلى الله عليه وسلم فتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته ، فانتبهت في بعض الليل ، فإذا أنا لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند راحلته ، فأفزعني ذلك ، فانطلقت التمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أنا بمعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري وإذا هما قد أفزعهما ما أفزعني ، نحن كذلك إذ سمعنا هزيزا بأعلى الوادي كهزيز الرحى ، فأخبرناه بما كان من أمرنا ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : أتاني الليلة آت من ربي عزو جل فخيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، فاخترت الشفاعة ، فقلت : أنشدك الله يا نبي الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك ! قال : فإنكم من أهل شفاعتي فانطلقنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهينا إلى الناس ، فإذا هم قد فزعوا حين فقدوا نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : أتاني آت من ربي فخيرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، فاخترت الشفاعة ، فقالوا ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك ! فلما انضموا عليه قال نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فاني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا ( البغوي ، كر ) . 39753 ( مسند عبد الله بن بسر النصري والد عبد الواحد ) قال كر : له صحبة ورواية ، عنه ابنه عبد الواحد وعمرو بن روبة عن الأوزاعي عن عبد الواحد بن عبد الله بن بسر قال حدثني أبي قال :