تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
39709 عن علي أنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم قال : معاشر الناس ! سلوني قبل أن تفقدوني يقولها ثلاث مرات ، فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدي فقال : يا أمير المؤمنين ! متى يخرج الدجال ؟ فقال مه يا صعصعة ! قد علم الله مقامك وسمع كلامك ، ما المسؤول بأعلم بذلك من السائل ، ولكن لخروجه علامات وأسباب وهنات ، يتلو بعضهن بعضا حذوا النعل في حول واحد ، ثم إن شئت أنبأتك بعلامته ! فقال : عن ذلك سألتك يا أمير المؤمنين ! قال : فاعقد بيدك واحفظ ما أقول لك : إذا أمات الناس الصلوات ، وأضاعوا الأمانات ، وكان الحكم ضعفا ، والظلم فخرا ، وأمراؤهم فجرة ، ووزراؤهم خونة ، وأعوانهم ظلمة ، وقراؤهم فسقة ، وظهر الجور ، وفشا الزنا ، وظهر الربا ، وقططت الأرحام ، واتخذت القينات ، وشربت الخمور ، ونقضت العهود ، وضيعت العتمات ( 1 ) وتوانى الناس في صلاة الجماعات ، وزخرفوا المساجد ، وطولوا المنابر ، وحلوا المصاحف ، وأخذوا الرشى ، وأكلوا الربا ، واستعملوا السفاء ، واستخفوا بالدماء وباعوا الدين بالدنيا ، واتجرت
هامش
( 1 ) العتمات : العتمة : وقت صلاة العشاء . وقد عتم الليل من باب ضرب . وأعتمنا من العتمة كأصبحنا من الصبح . المختار 326 . ب .