تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
دخان ، وخلفه جبل أخضر ، ينادي بصوت له يسمع به ما بين الخافقين : " إلي أوليائي ! إلي أوليائي ! إلي أحبائي ! إلي أحبائي ! فأنا الذي خلق فسوى ، والذي قدر فهدى ، وأنا ربكم الاعلى " ! كذب عدو الله ! ليس ربكم كذلك ، ألا ! إن الدجال أكثر أشياعه وأتباعه اليهود وأولاد الزنا ، يقتله الله تعالى بالشام على عقبة يقال لها : عقبة أفيق ، لثلاث ساعات يمضين من النهار ، على يدي عيسى ابن مريم ، فعند ذلك خروج الدابة من الصفا ، معها خاتم سليمان بن داود وعصا موسى بن عمران ، فتنكت بالخاتم جبهة كل مؤمن : هذا مؤمن حقا حقا ! ثم تنكت بالعصا جبهة كل كافر : هذا كافر حقا حقا ! ألا ! إن المؤمن حينئذ يقول للكافر : ويلك يا كافر ! الحمد لله الذي لم يجعلني مثلك ، وحتى أن الكافر ليقول للمؤمن : طوبى لك يا مؤمن ! يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما ، لا تسألوني عما بعد ذلك ، فان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن أكتمه ( ابن المنادي ، وفيه حماد بن عمرو متروك عن السري بن قال ، قال في الميزان : لا يعرف ، وقال الأزدي لا يحتج به ) . 39710 عن أنس قال : إن بين يدي الرجال لستا وسبعين دجالا ( ش ) .