دخان ، وخلفه جبل أخضر ، ينادي بصوت له يسمع به ما بين
الخافقين : " إلي أوليائي ! إلي أوليائي ! إلي أحبائي ! إلي أحبائي !
فأنا الذي خلق فسوى ، والذي قدر فهدى ، وأنا ربكم الاعلى " !
كذب عدو الله ! ليس ربكم كذلك ، ألا ! إن الدجال أكثر
أشياعه وأتباعه اليهود وأولاد الزنا ، يقتله الله تعالى بالشام على عقبة
يقال لها : عقبة أفيق ، لثلاث ساعات يمضين من النهار ، على يدي
عيسى ابن مريم ، فعند ذلك خروج الدابة من الصفا ، معها خاتم
سليمان بن داود وعصا موسى بن عمران ، فتنكت بالخاتم جبهة كل
مؤمن : هذا مؤمن حقا حقا ! ثم تنكت بالعصا جبهة كل كافر : هذا كافر
حقا حقا ! ألا ! إن المؤمن حينئذ يقول للكافر : ويلك يا كافر !
الحمد لله الذي لم يجعلني مثلك ، وحتى أن الكافر ليقول للمؤمن :
طوبى لك يا مؤمن ! يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزا عظيما ،
لا تسألوني عما بعد ذلك ، فان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن أكتمه
( ابن المنادي ، وفيه حماد بن عمرو متروك عن السري بن قال ، قال في
الميزان : لا يعرف ، وقال الأزدي لا يحتج به ) .
39710 عن أنس قال : إن بين يدي الرجال لستا وسبعين
دجالا ( ش ) .
كنز العمال — صفحة 614
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٦١٤