تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 597

مساهمون:

ص٥٩٧
ويعمل عمل الجبابرة الأولى ، فيغضب الله من السماء لكل عمله ، فيبعث عليه فتى من قبل المشرق يدعو إلى أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، هم أصحاب الرايات السود المستضعفون ، فيعزهم الله وينزل عليهم النصر ، فلا يقاتلهم أحد إلا هزموه ، ويسير الجيش القحطاني حتى يستخرجوا الخليفة وهو كاره خائف ، فيسير معه تسعة آلاف من الملائكة ، معه راية النصر ، وفتى اليمن في نحر حماز الجزيرة على شاطئ نهر ، فيلتقي هو وسفاح بني هاشم فيهزمون الحماز ويهزمون جيشه ويغرقونهم في النهر ، فيسير الحماز حتى يبلغ حران فيتبعونه فينهزم منهم ، فيأخذ على المدائن التي في الشام على شاطئ البحر حتى ينتهي البحرين ، ويسير السفاح وفتى اليمن حتى ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من التماع اليرق ويهدمون سورها ، ثم يبنى ويعمر ويساعدهم عليها رجل من بني هاشم اسمه اسم نبي ، فيفتحونها من الباب الشرقي قبل أن يمضي من اليوم الثاني أربع ساعات ، فيدخلها سبعون ألف سيف مسلول بأيدي أصحاب الرايات السود ، شعارهم " أمت أمت " أكثر قتلاها فيما يلي المشرق ، والفتى في طلب الحماز فيدركانه فيقتلانه من وراء البحرين من المعرتين واليمن ، ويكمل الله للخليفة سلطانه ، ثم يثور سميان أحدهما بالشام والآخر بمكة ، فيهلك صاحب المسجد
كنز العمال — صفحة 597 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي