تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
39198 هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب ؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب ؟ ما تضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما ، إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن : ليتبع كل أمة ما كنت تعبد ، فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى لم يبق إلا من يعبد الله من بر وفاجر وغبر ( 1 ) أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم : ما تعبدون ؟ قالوا : كنا عزير ابن الله ، فيقال : كذبتم ! ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد ، فماذا تبغون ؟ قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا ! فيشار إليهم : ألا تردون ! فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا ، فيتساقطون في النار ، ثم يدعى النصارى فيقال لهم : ما كنتم تعبدون ؟ قالوا : كنا نعبد المسيح ابن الله ، فيقال لهم : كذبتم ! ما
هامش
( 1 ) وغبر : وفي حديث أويس " أكون في غبر الناس أحب إلي " أي أكون من المتأخرين لا المتقدمين المشهورين ، وهو من الغابر : الباقي . ومنه الحديث " فلم يبق إلا غبرات من أهل الكتاب " وفي رواية " غبر أهل الكتاب " الغبر جمع غابر ، والغبرات : جمع غبر . النهاية 3 / 338 . ب .