تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
به على الجنة ورأى ببهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال : يا رب ! قدمني عند باب الجنة ، فيقول الله له : أليس قد أعطيت العهد والميثاق ان لا تسأل غير الذي كنت سألت ؟ فيقول : يا رب ! لا أكون أشقى خلقك ، فيقول : فما عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعزتك ! لا أسألك غير ذلك ، فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول : يا رب ! أدخلني الجنة ، فيقول الله : ويحك يا ابن آدم ! ما أغدرك ! أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي أعطيت ؟ فيقول : يا رب ! لا تجعلني أشقى خلقك ، فيضحك الله منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول : تمن ، فيتمنى حتى إذا انقطعت أمنيته قال الله تعالى : فزد من كذا وكذا أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله عز وجل : لك ذلك ومثله معه ( حم ، ق ( 1 ) - عن أبي هريرة ، د - عن أبي سعيد ، لكنه قال : وعشرة أمثاله ) .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الصلاة باب فضل السجود 1 / 204 وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الايمان باب معرفة طريق الرؤية رقم 299 / 182 و 4 / 2279 ص .