تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
مقام لقيتك فيه أو كلام قلته في وجهك أو أنت غائب عنه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اغفر له كل عداوة عادانيها وكل مسير سار فيه إلى موضع يريد بذلك المسير إطفاء نورك ، واغفر له ما نال مني من عرض في وجهي أو أنا غائب عنه ، فقال عكرمة : رضيت يا رسول الله ، ثم قال عكرمة : أما والله يا رسول الله ! لا أدع نفقة كنت أنفقتها في صد عن سبيل الله إلا أنفقت ضعفها في سبيل الله ولا قتالا كنت أقاتل في صد عن سبيل الله إلا أبليت ضعفه في سبيل الله ، ثم اجتهد في القتال حتى قتل شهيدا ، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأته بذلك النكاح الأول . قال الواقدي عن رجاله : وقال سهيل بن عمرو يوم حنين : لا يختبرهما محمد وأصحابه ، قال : يقول له عكرمة : إن هذا ليس يقول إنما الامر بيد الله وليس إلى محمد من الامر شئ ، إن أديل عليه اليوم فان له العاقبة غدا . قال يقول : سهيل : والله إن عهدك بخلافه لحديث ، قال : يا أبا يزيد ! إنا كنا والله نوضع في غير شئ وعقولنا عقولنا نعبد حجرا لا يضر ولا ينفع ( الواقدي ، كر ) . 37420 عن الزبير بن موسى عن مصعب بن عبد الله بن أبي أمية عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت لأبي جهل عذقا