تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
إنك كافر وأنا مسلمة ، فيقول : إن أمرا منعك مني لأمر كبير ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم عكرمة وثب إليه وما على النبي صلى الله عليه وسلم رداء فرحا بعكرمة ، ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف بين يديه ومعه زوجته متنقبة ، فقال : يا محمد ! إن هذه أخبرتني أنك آمنتني ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صدقت فأنت آمن ، قال عكرمة فإلى م تدعو يا محمد ؟ أدعوك إلى أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتفعل وتفعل ، حتى عد خصال الاسلام فقال عكرمة : والله ! ما دعوت إلا إلى الحق وأمر حسن جميل ، قد كنت والله فينا قبل أن تدعو إلى ما دعوت إليه وأنت أصدقنا حديثا وأبرنا برا ، ثم قال عكرمة : فاني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : يا رسول الله ! علمني خير شئ أقوله ، فقال : تقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، فقال عكرمة : ثم ماذا ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تقول : أشهد الله وأشهد من حضر أني مسلم مجاهد مهاجر ، فقال عكرمة ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تسألني اليوم شيئا أعطيه أحدا إلا أعطيتكه ، قال عكرمة : فاني أسألك أن تستغفر لي كل عداوة عاديتكها أو مسير أوضعت فيه أو