تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
مذللا فأعجبه فقال : لمن هذا ؟ فقيل : لأبي جهل ، فشق ذلك عليه وقال : ما لأبي جهل الجنة ! والله لا يدخلها أبدا ! فلما رأى عكرمة أتاه مسلما تأول ذلك العذق عكرمة بن أبي جهل ، وقدم عليه عكرمة بن أبي جهل منصرفه من مكة بعد الفتح المدينة ، فجعل عكرمة كلما مر بمجلس من مجالس الأنصار قالوا : هذا ابن أبي جهل ، فسبوا أبا جهل ، فشكا ذلك عكرمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تؤذوا الاحياء بسب الأموات ( الزبير ، كر ) ( 1 ) . 37418 عن ثابت البناني أن عكرمة بن أبي جهل ترجل يوم كذا وكذا فقال له خالد بن الوليد : لا تفعل فان قتلك على المسلمين شديد ، فقال : خل عني يا خالد ! فإنه قد كان لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم سابقة ، وإني وأبي كنا من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى حتى قتل ( يعقوب بن أبي سفيان ، كر ) . 37419 عن عبد الله بن الزبير قال : لما كان يوم الفتح أسلمت
هامش
( 1 ) ترجم له ابن الأثير في أسد الغابة ( 104 ) وقال عكرمة بن أبي جهل استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات هوازن عام حج وذكر الأحاديث . ص
كنز العمال — صفحة 541 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي