تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
جميعا ؟ عزمت عليك أن لا تبيتي حتى تسود يداك من الخضاب ( ابن سعد ) . 37016 عن ثعلبة بن أبي مالك قال : رأيت عمر بن الخطاب بقباء يوم السبت ومعه نفر من المهاجرين والأنصار فإذا أناس من أهل الشام يصلون في مسجد قباء حجاجا فقال : من القوم ؟ قالوا : من حمص ، قال : هل كان من مغربة خير ؟ قالوا : موت خالد بن الوليد يوم رحلنا من حمص ، فاسترجع عمر مرارا ونكس وأكثر الترحم عليه وقال : كان والله سدادا لنحور العدو وميمون النقيبة ! فقال له علي بن أبي طالب : فلم عزلته ؟ قال : عزلته لبذله المال لأهل الشرف وذوي اللسان ، قال علي : فكنت تعزله عن التبذير في المال وتتركه على جنده ! قال : لم يكن يرضى . قال : فهلا بلوته ( ابن سعد ، كر ) . 37017 عن شيخ من بني غفار قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول وذكر خالدا وموته فقال : قد ثلم ( 1 ) في الاسلام ثلمة
هامش
( 1 ) ثلم : الثلمة في الحائط وغيره الخلل والجمع ثلم مثل غرفة وغرف ، وثلمت الاناء ثلما من باب ضرب كسرته من حافته فانثلم وتنلم هو . المصباح المنير 1 / 116 . ب