الخير والشر وجعلت لكل واحد منهما عاملا يعمل به ، فاجعلني من
خير القسمين ، اللهم ! إنك خلقت الجنة والنار وجعلت لكل
واحد منهما أهلا ، فاجعلني من سكان جنتك اللهم ! إنك أردت
بقوم الهدى وشرحت صدورهم وأردت بقوم الضلالة وضيقت
صدورهم ، فاشرح صدري للايمان وزينه في قلبي ، اللهم ! إنك
دبرت الأمور فجعلت مصيرها إليك ، فأحيني بعد الموت حياة طيبة
وقربني إليك زلفى ، اللهم ، من أصبح وأمسى ثقته ورجاؤه غيرك
فأنت ثقتي ورجائي ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . قال
أبو بكر : هذ كله في كتاب الله عز وجل ( ابن أبي الدنيا في الدعاء ) .
35731 عن ابن عمر قال : لقد حضرت دفن أبي بكر
فنزل في حفرته عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وطلحة بن عبيد الله
وعبد الرحمن ابن أبي بكر ، قال ابن عمر : فأردت أن أنزل فقال
عمر : كفيت ( ابن سعد ) .
35732 عن أبي بكر بن حفص بن عمر قال : جاءت عائشة
إلى أبي بكر وهو يعالج ما يعالج الميت ونفسه في صدره فتمثلت
هذا البيت :
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى * إذا حشرجت يوما وضاق به الصدر
كنز العمال — صفحة 540
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥٤٠