فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه قضيب يشير به إلى الأوثان ، فما هو
إلا أن يشير إلى شئ منها فيتساقط حتى أتى أساف ونائلة وهما
قدام المقام مستقبل باب الكعبة فقال : عفروهما فألقاهما المسلمون
قال : قولوا : قالوا : ما نقول يا رسول الله ؟ قال : قولوا صدق الله
وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ( ش ) .
30202 عن ابن أبي مليكة قال : لما فتحت مكة صعد
بلال البيت فأذن فقال صفوان بن أمية للحارث بن هشام : ألا ترى
إلى هذا العبد ؟ فقال الحارث : إن يكرهه الله يغيره ( ش ) .
30203 عن ابن أبي مليكة قال : لما كان يوم الفتح هرب
عكرمة بن أبي جهل فركب البحر فجعلت الصراري ( 1 ) ومن
في السفينة يدعون الله ، ويستغيثون به فقال : ما هذا ؟ فقيل : هذا
مكان لا ينفع فيه إلا الله قال عكرمة : فهذا إله محمد الذي كان
يدعو إليه ارجعوا بنا فرجع فأسلم وكانت امرأته قد أسلمت قبله
فكانا على نكاحهما ( كر من مراسيل أبي جعفر ، ش ) .
30204 حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن عروة عن أبي
سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا : كانت بين رسول الله
صلى الله عليه وسلم وبين المشركين هدنة فكان بين بني كعب وبين بني بكر
هامش
( 1 ) الصراري : الصراري : الملاح جمع صراريون . القاموس 2 / 69 . ب