ثم قال : من ألقى السلاح فهو آمن ، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتراموا
بشئ من النبل ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر عليهم فأمن الناس
إلا خزاعة من بني بكر فذكر أربعة : مقيس بن صبابة ، وعبد الله
ابن أبي سرح وابن خطل وسارة مولاة بني هاشم فقاتلهم خزاعة إلى
نصف النهار وأنزل الله تعالى ( ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم )
الآية ( ش ) .
30196 عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم يوم الفتح وصورة
إبراهيم وإسماعيل في البيت وفي أيديهم القداح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما لإبراهيم والقداح ، والله ما استقسم بها قط ثم أمر بثوب
فبل ومحى به صورتهما ( ش ) .
30197 عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم يوم الفتح والأنصاب
بين الركن والمقام ، فجعل يكفئها لوجوهها ، ثم قام رسول الله
صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال : ألا إن مكة حرام أبدا إلى يوم القيامة لم تحل
لاحد قبلي ، ولا تحل لاحد بعدي غير أنها أحلت لي ساعة من
النهار لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها ، ولا يعضد شجرها ،
ولا يلتقط لقطتها إلا أن تعرف فقام العباس فقال : يا رسول الله
إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا وبيوتنا فقال : إلا الإذخر إلا
الإذخر ( ش ) .
كنز العمال — صفحة 528
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٥٢٨