يبكون عليه وينوحون عليه إلى يوم القيامة ( 1 ) .
[ 838 ] 10 - حدثني الحسين بن محمد بن عامر ، عن المعلى بن محمد
البصري ، عن علي بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم ، قال : قلت
لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : أيهما أفضل رجل يأتي مكة ولا يأتي المدينة
أو رجل يأتي النبي ولا يأتي مكة .
قال : فقال لي : أي شي تقولون أنتم ، قلت : نحن نقول في الحسين
( عليه السلام ) فكيف في النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : اما لئن قلت ذلك لقد شهد أبو عبد الله
( عليه السلام ) عيدا بالمدينة فانصرف فدخل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فسلم عليه ، ثم قال
لمن حضره : أما لقد فضلنا أهل البلدان كلهم مكة فمن دونها لسلامنا على
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) .
[ 839 ] 11 - حدثني أبي ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن بعض أصحابه ، يرفعه إلى
أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت : نكون بمكة أو بالمدينة أو بالحائر أو
المواضع التي يرجى فيها الفضل ، فربما يخرج الرجل ليتوضأ فيجئ
آخر فيصير مكانه ، قال : من سبق إلى موضع فهو أحق به يومه وليلته ( 3 ) .
[ 840 ] 12 - حدثني محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ،
هامش
1 - عنه البحار 101 : 7 ، المستدرك 10 : 258 .
2 - عنه البحار 100 : 144 .
3 - مر قبيل هذا وذكرنا مصادرها .