تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
[ الفصل التاسع ] [ في المعادن ] ( المسألة 141 ) : المعادن بقاع مخصوصة من الأرض تكون أجزاء الأرض فيها ذات خصوصيات مرغوبة عند أفراد الانسان ، وهو يطلبها لتلك الخصوصيات ولكثرة إفادته منها ، وقد يكون بعض تلك البقاع للخصوصيات الموجودة فيها سببا لتحويل المياه والأبخرة وشبهها إذا اجتمعت فيها إلى مواد ذات قيمة ، بل وإلى ذات ثروة كبيرة يتنافس عليها الناس ، كالنفط والكبريت ، والقار والملح والزيبق والزرنيخ . وكالذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص ، وكالزمرد والزبرجد والفيروزج والعقيق والياقوت ، وأمثال ذلك من المعادن النفيسة وغير النفيسة ، والمألوفة وغير مألوفة بين الناس ، وقد تعرضنا لذكر المعادن والأحجار الكريمة في كتاب الخمس من هذه الرسالة وفي مبحث ما لا يصح السجود عليه من كتاب الصلاة .
( المسألة 142 ) : يقول جماعة من الفقهاء ( قدس الله أرواحهم ) : تنقسم المعادن إلى نوعين النوع الأول المعادن الظاهرة على وجه الأرض ، كالملح والكحل والقار والمومياء وهذا النوع كسائر المباحات الأصلية يملك بالأخذ والحيازة ، فإذا أخذ الانسان
كلمة التقوى — صفحة 233 | الشيخ محمد أمين زين الدين