تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
[ الفصل الخامس ] [ في المشتركات بين الناس ] ويراد بالمشتركات الطرق العامة والمساجد والمدارس والرباطات والمياه والمعادن ، ولا تنحصر المشتركات بين الناس في حكم الشريعة بالأشياء المذكورة ، ولكن هذه المعدودات أمور اعتاد الفقهاء ( قدس الله أسرارهم ) أن يبحثوا عنها في هذا الكتاب تبعا لاحياء الموات
( المسألة 77 ) : الطريق النافذ من طرق البلد أو القرية حق عام يشترك فيه الناس كافة ، ولا يختص به أصحاب الدور والمنازل التي تشرع أبوابها في ذلك الطريق دون غيرهم . والطريق النافذ هو الذي يتصل من آخره بطريق عام من طرق البلد أو بأكثر أو يتصل بساحة من ساحاته العامة ، ولذلك فيكون من الممكن لعامة الناس أن يستطرقوا فيه ، ويعبروا لحاجاتهم ومقاصدهم في الذهاب والإياب ، وفي المرور من موضع إلى موضع ، ويسمى كذلك بالشارع العام والطريق العام ، ويقابله الطريق غير النافذ ، وهو الذي تقطعه من آخره دار مملوكة أو ما يشبهها ، ولذلك فلا يمكن العبور منه والنفوذ إلى غيره من الطرق أو الساحات في البلد ، ويسمى أيضا الطريق الخاص ، والدريبة ، والسكة المقطوعة ، وسنتعرض لبيان بعض أحكامها في ما يأتي من المسائل إن شاء الله تعالى .