تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
مرة أو أكثر ، ففي الخبر عن الإمام زين العابدين ( ع ) وعن ولده أبي جعفر ( ع ) : ( من ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله صلى الله عليه وآله ويرى منزله في الجنة ) .
[ المسألة 1129 : ] ينبغي للناسك أن يزور مولد الرسول صلى الله عليه وآله وهو الموضع الذي ولد صلى الله عليه وآله فيه ، وقد كان أحد بيوتهم في شعب بني هاشم ، وقد أدخل في دار محمد بن يوسف الثقفي أخي الحجاج بن يوسف لما اشتراه محمد بن بعض أولاد عقيل بن أبي طالب ، ثم اشترته الخيزران أم هارون الرشيد وجعلته مسجدا يصلى فيه وأشرعت بابه في الزقاق ، وهو الآن يقع في زقاق يقال له : زقاق المولد في سوق الليل . وينبغي له أن يزور منزل الرسول صلى الله عليه وآله ، وهو منزل زوجته خديجة بنت خويلد أم المؤمنين ( رض ) وقد سكنه الرسول صلى الله عليه وآله معها في أيام حياتها ، وسكنه بعد وفاتها إلى أن هاجر إلى المدينة وفيه ولدت أولادها ، وهو الآن مسجد يقع في زقاق يسمى زقاق الحجر ، ويقال لهذه الدار : مولد فاطمة الزهراء ( ع ) ، وينبغي له أن يزور دار الأرقم المخزومي ، وهي دار كان الرسول صلى الله عليه وآله يختبئ فيها عن المشركين ، ويجتمع فيها مع أصحابه يقرأ عليهم القرآن ويعلمهم ، وهي الآن مسجد في جنب الصفا .
[ المسألة 1130 : ] يستحب له أن يزور قبر السيدة خديجة بنت خويلد أم المؤمنين ( رض ) ، وقبرها معروف في مقبرة الحجون ويقع في سفح الجبل ، وأن يزور أبا طالب مع الامكان ، وقبور من تصح زيارته وتمكن من الهاشميين وغيرهم ، على أن لا يعرض نفسه للأخطاء
كلمة التقوى — صفحة 499 | الشيخ محمد أمين زين الدين