الله ورسله ، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله ، والسلام على إبراهيم
خليل الله ، والحمد لله رب العالمين ) فإذا دخلت المسجد فارفع يديك
واستقبل البيت وقل : ( اللهم إني أسألك في مقامي هذا في أول مناسكي
أن تقبل توبتي ، وأن تتجاوز عن خطيئتي ، وتضع عني وزري ،
الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام ، اللهم إني أشهد أن هذا بيتك
الحرام الذي جعلته مثابة للناس وأمنا مباركا وهدى للعالمين ، اللهم
إني عبدك والبلد بلدك والبيت بيتك جئت أطلب رحمتك وأؤم طاعتك
مطيعا لأمرك راضيا بقدرك أسألك مسألة المضطر إليك الخائف من
عقوبتك ، اللهم افتح لي أبواب رحمتك واستعملني بطاعتك
ومرضاتك ) .
ويستحب أن يتوجه إلى الكعبة ويقول مخاطبا لها : ( الحمد لله الذي عظمك
وشرفك وكرمك وجعلك مثابة للناس وأمنا مباركا وهدى
للعالمين ) .
[ المسألة 759 : ]
يستحب للمحرم إذا دخل المسجد الحرام وحاذى الحجر
الأسود أن يقول كما ورد عن أبي جعفر ( ع ) : ( أشهد أن لا إله إلا
الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، آمنت بالله
وكفرت بالطاغوت وباللات والعزى ، وبعبادة الشيطان ، وبعبادة كل
ند يدعى من دون الله ) ، وأن يقول أيضا كما عن أبي
عبد الله ( ع ) : ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن
هدانا الله ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، أكبر من
خلقه ، وأكبر ممن أخشى وأحذر ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له
الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي بيده الخير وهو على كل
شئ قدير ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، وبارك على محمد