وإِنَّ أَنْجَاكُمْ مِنْ عَذَابِ اللَّه أَشَدُّكُمْ خَشْيَةً لِلَّه وإِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنَ اللَّه أَوْسَعُكُمْ خُلُقاً وإِنَّ أَرْضَاكُمْ عِنْدَ اللَّه أَسْبَغُكُمْ عَلَى عِيَالِه وإِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَلَى اللَّه أَتْقَاكُمْ لِلَّه
25 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ الْمَحَامِلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُظَرَّفُ فِيه الْفَاجِرُ ويُقَرَّبُ فِيه الْمَاجِنُ ( 1 ) ويُضَعَّفُ فِيه الْمُنْصِفُ قَالَ فَقِيلَ لَه مَتَى ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا اتُّخِذَتِ الأَمَانَةُ مَغْنَماً والزَّكَاةُ مَغْرَماً والْعِبَادَةُ اسْتِطَالَةً والصِّلَةُ مَنّاً قَالَ فَقِيلَ مَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِذَا تَسَلَّطْنَ النِّسَاءُ وسُلِّطْنَ الإِمَاءُ وأُمِّرَ الصِّبْيَانُ
26 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَقَبِيِّ رَفَعَه قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ آدَمَ لَمْ يَلِدْ عَبْداً ولَا أَمَةً وإِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَحْرَارٌ ولَكِنَّ اللَّه خَوَّلَ بَعْضَكُمْ بَعْضاً فَمَنْ كَانَ لَه بَلَاءٌ فَصَبَرَ فِي الْخَيْرِ فَلَا يَمُنَّ بِه عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَلَا وقَدْ حَضَرَ شَيْءٌ ونَحْنُ مُسَوُّونَ فِيه بَيْنَ الأَسْوَدِ والأَحْمَرِ فَقَالَ مَرْوَانُ لِطَلْحَةَ والزُّبَيْرِ - مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمَا قَالَ فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ وأَعْطَى رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ وجَاءَ بَعْدُ غُلَامٌ أَسْوَدُ فَأَعْطَاه ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا غُلَامٌ أَعْتَقْتُه بِالأَمْسِ تَجْعَلُنِي وإِيَّاه سَوَاءً فَقَالَ إِنِّي نَظَرْتُ فِي كِتَابِ اللَّه فَلَمْ أَجِدْ لِوُلْدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وُلْدِ إِسْحَاقَ فَضْلاً
حَدِيثُ النَّبِيِّ ص حِينَ عُرِضَتْ عَلَيْه الْخَيْلُ
27 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ
هامش
( 1 ) " يظرف " في بعض النسخ بالمهملة وكذا في بعض نسخ النهج والطريف ضد التالد وهو
الأمر المستطرف الذي يعده الناس حسنا لأنهم يرغبون إلى الأمور المحدثة والظريف من الظرافة
بمعنى الفطنة والكياسة . والمجون أن لا يبالي الانسان ما صنع وقد مجن يمجن فهو ماجن . ( مأخوذ
من آت ) .