تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
ذَلِكَ فِي وَجْهِه قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاه جَبْرَئِيلُ ع فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه هَذِه الشَّامُ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّه ص فَإِذَا هُوَ بِالشَّامِ بِأَبْوَابِهَا وأَسْوَاقِهَا وتُجَّارِهَا فَقَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الشَّامِ فَقَالُوا لَه فُلَانٌ وفُلَانٌ فَأَجَابَهُمْ رَسُولُ اللَّه ص فِي كُلِّ مَا سَأَلُوه عَنْه فَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ وهُوَ قَوْلُ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى : * ( وما تُغْنِي الآياتُ والنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ) * ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع نَعُوذُ بِاللَّه أَنْ لَا نُؤْمِنَ بِاللَّه وبِرَسُولِه آمَنَّا بِاللَّه وبِرَسُولِه ص 556 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا قَالَ الْمُؤْمِنُ لأَخِيه أُفٍّ خَرَجَ مِنْ وَلَايَتِه ( 1 ) وإِذَا قَالَ أَنْتَ عَدُوِّي كَفَرَ أَحَدُهُمَا لأَنَّه لَا يَقْبَلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ أَحَدٍ عَمَلاً فِي تَثْرِيبٍ عَلَى مُؤْمِنٍ نَصِيحَةً ( 2 ) ولَا يَقْبَلُ مِنْ مُؤْمِنٍ عَمَلاً وهُوَ يُضْمِرُ فِي قَلْبِه عَلَى الْمُؤْمِنِ سُوءاً لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ عَنِ النَّاسِ فَنَظَرُوا إِلَى وَصْلِ مَا بَيْنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وبَيْنَ الْمُؤْمِنِ خَضَعَتْ لِلْمُؤْمِنِينَ رِقَابُهُمْ وتَسَهَّلَتْ لَهُمْ أُمُورُهُمْ ولَانَتْ لَهُمْ طَاعَتُهُمْ ولَوْ نَظَرُوا إِلَى مَرْدُودِ الأَعْمَالِ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَقَالُوا مَا يَتَقَبَّلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مِنْ أَحَدٍ عَمَلاً وسَمِعْتُه يَقُولُ لِرَجُلٍ مِنَ الشِّيعَةِ أَنْتُمُ الطَّيِّبُونَ ونِسَاؤُكُمُ الطَّيِّبَاتُ كُلُّ مُؤْمِنَةٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ وكُلُّ مُؤْمِنٍ صِدِّيقٌ قَالَ وسَمِعْتُه يَقُولُ شِيعَتُنَا أَقْرَبُ الْخَلْقِ مِنْ عَرْشِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْدَنَا ومَا مِنْ شِيعَتِنَا أَحَدٌ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ إِلَّا اكْتَنَفَتْه فِيهَا عَدَدَ مَنْ خَالَفَه مِنَ الْمَلَائِكَةِ
هامش
( 1 ) أي من محبته وولايته التي ذكرها الله بقوله : " المؤمنون بعضهم أولياء بعض " أو ولاية الله حيث قال تعالى : " الله ولي المؤمنين " . ( 2 ) التثريب : التعيير والاستقصاء في اللوم . وقوله : " نصيحة " اما بدل أو بيان لقوله : " عملا " أي لا يقبل من أحد نصيحة لمؤمن يشتمل على تعيير أو مفعول لأجله للتثريب أي لا يقبل عملا من أعماله إذا عيره على وجه النصيحة فكيف بدونها . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 365 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري