مِنَ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وهَاجِرْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَيْسَ لَكَ الْيَوْمَ بِمَكَّةَ نَاصِرٌ وانْصِبْ لِلْمُشْرِكِينَ حَرْباً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَجَّه رَسُولُ اللَّه ص إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ لَه فَمَتَى فُرِضَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْه الْيَوْمَ فَقَالَ بِالْمَدِينَةِ حِينَ ظَهَرَتِ الدَّعْوَةُ وقَوِيَ الإِسْلَامُ وكَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْجِهَادَ وزَادَ رَسُولُ اللَّه ص فِي الصَّلَاةِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ فِي الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وفِي الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ وفِي الْمَغْرِبِ رَكْعَةً وفِي الْعِشَاءِ الآخِرَةِ رَكْعَتَيْنِ وأَقَرَّ الْفَجْرَ عَلَى مَا فُرِضَتْ لِتَعْجِيلِ نُزُولِ مَلَائِكَةِ النَّهَارِ مِنَ السَّمَاءِ ولِتَعْجِيلِ عُرُوجِ مَلَائِكَةِ اللَّيْلِ إِلَى السَّمَاءِ - وكَانَ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ومَلَائِكَةُ النَّهَارِ يَشْهَدُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّه ص صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلِذَلِكَ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ) * ( 1 ) يَشْهَدُه الْمُسْلِمُونَ ويَشْهَدُه مَلَائِكَةُ النَّهَارِ ومَلَائِكَةُ اللَّيْلِ
537 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا أَيْسَرَ مَا رَضِيَ بِه النَّاسُ عَنْكُمْ كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنْهُمْ ( 2 )
538 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وأَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَذَكَرَ بَنِي أُمَيَّةَ ودَوْلَتَهُمْ فَقَالَ لَه بَعْضُ أَصْحَابِه إِنَّمَا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ صَاحِبَهُمْ وأَنْ يُظْهِرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ هَذَا الأَمْرَ عَلَى يَدَيْكَ فَقَالَ مَا أَنَا بِصَاحِبِهِمْ ولَا يَسُرُّنِي أَنْ أَكُونَ صَاحِبَهُمْ إِنَّ أَصْحَابَهُمْ ( 3 ) أَوْلَادُ الزِّنَا إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمْ يَخْلُقْ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ سِنِينَ ولَا أَيَّاماً أَقْصَرَ مِنْ سِنِينِهِمْ ( 4 ) وأَيَّامِهِمْ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَأْمُرُ الْمَلَكَ الَّذِي فِي يَدِه الْفَلَكُ فَيَطْوِيه طَيّاً
539 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ وُلْدُ الْمِرْدَاسِ ( 5 ) مَنْ تَقَرَّبَ مِنْهُمْ أَكْفَرُوه ومَنْ تَبَاعَدَ مِنْهُمْ أَفْقَرُوه
هامش
( 1 ) الاسراء : 78 .
( 2 ) جملة " كفوا ألسنتكم عنهم " تفسير " ما رضي به الناس " .
( 3 ) أي من يستأصلهم ويقتلهم أولاد الزنا بني العباس واتباعهم . ( آت )
( 4 ) أي بني أمية ويحتمل بني العباس وأما أمر الفلك قد سبق الكلام في مثله . ( آت )
( 5 ) ولد المرداس كناية عن العباس وهذا التعبير للتقية والاخفاء والوجه فيه ان عباس بن
مرداس السلمى صحابي شاعر فلعل المراد ولد سمى ابن المرداس . ( آت )