رَبُّنَا الله ) * ( 1 ) قَالَ نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّه ص وعَلِيٍّ وحَمْزَةَ وجَعْفَرٍ وجَرَتْ فِي الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَجْمَعِينَ
535 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( يَوْمَ يَجْمَعُ الله الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا ) * ( 2 ) قَالَ فَقَالَ إِنَّ لِهَذَا تَأْوِيلاً يَقُولُ مَا ذَا أُجِبْتُمْ فِي أَوْصِيَائِكُمُ الَّذِينَ خَلَّفْتُمُوهُمْ عَلَى أُمَمِكُمْ قَالَ فَيَقُولُونَ لَا عِلْمَ لَنَا بِمَا فَعَلُوا مِنْ بَعْدِنَا
حَدِيثُ إِسْلَامِ عَلِيٍّ ع ( 3 )
536 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ
هامش
( 1 ) الحج : 40 . " ديارهم " قال البيضاوي : أي من مكة " بغير حق " بغير موجب استحقوا به
" إلا أن يقولوا ربنا الله " على طريقة قول النابغة :
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب
وقيل : منقطع .
( 2 ) المائدة : 109 ( 3 ) أجمعت علماء الشيعة على سبق اسلامه ( عليه السلام ) على جميع الصحابة
وبه قال جماعة كثيرة من المخالفين وقد تواترت الروايات الدالة عليه من طرق العامة والخاصة
وقد أوردنا في كتاب بحار الأنوار الأخبار المستفيضة من كتبهم المعتبرة كتاريخ الطبري وأنساب
الصحابة عنه والمعارف عن القتيبي وتاريخ يعقوب النسوي وعثمانية الجاحظ وتفسير الثعلبي وكتاب أبي زرعة الدمشقي وخصائص النظزي وكتاب المعرفة لأبي يوسف النسوي وأربعين الخطيب
وفردوس الديلمي وشرف النبي للخركوشي وجامع الترمذي وإبانة العكبري وتاريخ الخطيب ومسند أحمد بن حنبل وكتاب الطبقات لمحمد بن سعد وفضائل الصحابة للعكبري و [ عبد الله بن ] أحمد بن حنبل وكتاب بن مردويه الأصفهاني وكتاب المظفر السمعاني وأمالي سهل بن عبد الله المروزي وتاريخ
بغداد والرسالة القوامية ومسند الموصلي وتفسير قتادة وكتاب الشيرازي وغيرها مما يطول ذكرها
رووا سبق اسلامه ( عليه السلام ) بطرق متعددة عن سلمان وأبي ذر والمقداد وعمار وزيد بن صوحان وحذيفة وأبي الهيثم وخزيمة وأبي أيوب والخدري وأبي رافع وأم سلمة وسعد بن أبي وقاص وأبي
موسى الأشعري وأنس بن مالك وأبي الطفيل وجبير بن مطعم وعمرو بن الحمق وحبة العرني وجابر الحضرمي والحارث الأعور وعباية الأسدي ومالك بن الحويرث وقثم بن العباس وسعيد بن
قيس ومالك الأشتر وهاشم بن عتبة ومحمد بن كعب وابن مجاز والشعبي والحسن البصري وأبي
البحتري والواقدي وعبد الرزاق ومعمر والسدي وغيرهم ونسبوا القول بذلك إلى ابن عباس وجابر بن عبد الله وأنس وزيد بن أرقم ومجاهد وقتادة وابن اسحق وغيرهم . ( آت )
أقول : قد أورد الحجة الفذ العلامة الأميني صاحب الغدير في المجلد الثاني ص 219 من كتابه الأغر شطرا
وافيا بما لا مزيد عليه من اخبارهم في أن أول من أسلم هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فليراجع واغتنم .