تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ النَّجَاشِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ الله ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وعِظْهُمْ وقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً ) * ( 1 ) يَعْنِي واللَّه فُلَاناً وفُلَاناً : * ( وما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ الله ولَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا الله واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا الله تَوَّاباً رَحِيماً ) * ( 2 ) يَعْنِي واللَّه النَّبِيَّ ص وعَلِيّاً ع مِمَّا صَنَعُوا أَيْ لَوْ جَاؤُوكَ بِهَا يَا عَلِيُّ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّه مِمَّا صَنَعُوا واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّه تَوَّاباً رَحِيماً : * ( فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) * ( 3 ) فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هُوَ واللَّه عَلِيٌّ بِعَيْنِه : * ( ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ ) * عَلَى لِسَانِكَ يَا رَسُولَ اللَّه يَعْنِي بِه مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ : * ( ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * ( 4 ) لِعَلِيٍّ 527 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ رُبَّمَا رَأَيْتُ الرُّؤْيَا فَأُعَبِّرُهَا والرُّؤْيَا عَلَى مَا تُعَبَّرُ ( 5 ) 528 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَهْمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ الرُّؤْيَا عَلَى مَا تُعَبَّرُ فَقُلْتُ لَه إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا رَوَى أَنَّ رُؤْيَا الْمَلِكِ كَانَتْ أَضْغَاثَ أَحْلَامٍ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنَّ امْرَأَةً رَأَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه ص أَنَّ جِذْعَ بَيْتِهَا قَدِ انْكَسَرَ فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّه ص فَقَصَّتْ عَلَيْه الرُّؤْيَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص يَقْدَمُ زَوْجُكِ ويَأْتِي وهُوَ صَالِحٌ وقَدْ كَانَ زَوْجُهَا غَائِباً فَقَدِمَ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ص ثُمَّ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا غَيْبَةً أُخْرَى فَرَأَتْ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِذْعَ بَيْتِهَا قَدِ انْكَسَرَ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ص فَقَصَّتْ عَلَيْه الرُّؤْيَا فَقَالَ لَهَا يَقْدَمُ زَوْجُكِ ويَأْتِي صَالِحاً فَقَدِمَ عَلَى مَا قَالَ ثُمَّ غَابَ زَوْجُهَا ثَالِثَةً
هامش
( 1 ) النساء : 63 . وقوله : " فاعرض عنهم " أي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم أو عن قبول معذرتهم . ( آت ) ( 2 ) النساء : 63 . ( 3 ) النساء : 63 - . ( 4 ) الظاهر أنه كان في مصحفهم ( عليه السلام ) على صيغة المتكلم ويحتمل أن يكون بيانا لحاصل المعنى أي المراد بقضاء الرسول ما يقضى الله على لسانه . ( آت ) ( 5 ) أي تقع مطابقة لما عبرت به . ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 335 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري