تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
489 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص عَلَيْكُمْ بِالسَّفَرِ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ ( 1 ) 490 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع يَقُولُ النَّاسُ تُطْوَى لَنَا الأَرْضُ بِاللَّيْلِ كَيْفَ تُطْوَى قَالَ هَكَذَا ثُمَّ عَطَفَ ثَوْبَه ( 2 ) 491 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الأَرْضُ تُطْوَى فِي آخِرِ اللَّيْلِ ( 3 ) 492 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ قَالَ أَرَدْنَا أَنْ نَخْرُجَ فَجِئْنَا نُسَلِّمُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ كَأَنَّكُمْ طَلَبْتُمْ بَرَكَةَ الإِثْنَيْنِ فَقُلْنَا نَعَمْ فَقَالَ وأَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ شُؤْماً مِنْ يَوْمِ الإِثْنَيْنِ يَوْمٍ فَقَدْنَا فِيه نَبِيَّنَا وارْتَفَعَ الْوَحْيُ عَنَّا لَا تَخْرُجُوا واخْرُجُوا يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ 493 - عَنْه عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ( 4 ) عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ الشُّؤْمُ ( 5 ) لِلْمُسَافِرِ فِي طَرِيقِه خَمْسَةُ أَشْيَاءَ ( 6 ) الْغُرَابُ النَّاعِقُ عَنْ يَمِينِه والنَّاشِرُ لِذَنَبِه والذِّئْبُ الْعَاوِي الَّذِي يَعْوِي فِي وَجْه الرَّجُلِ وهُوَ مُقْعٍ عَلَى
هامش
( 1 ) هذا كناية عن سهولة السير . ( 2 ) قال الجزري : في حديث السفر : أطو لنا الأرض أي قربها وسهل السير فيها حتى لا تطول علينا فكأنها قد طويت ومنه الحديث أن الأرض لتطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار أي يقطع مسافتها لان الانسان فيه أنشط من النهار وأقدر على المشي والسير لعدم الحر وغيره . ( 3 ) يدل على أن السير في آخر الليل أسهل من سائره . ( آت ) ( 4 ) هو بكر بن صالح الرازي الضبي مولى بني ضبة روى عن أبي الحسن الكاظم ( عليه السلام ) ضعيف جدا كثير التفرد بالغرائب . ( صه عن جش ) ( 5 ) أي ما يتشأم به الناس وربما تؤثر بتأثر النفس بها ويرتفع تأثيرها بالتوكل وبالدعاء المذكور في هذا الخبر وغيره . ( آت ) ( 6 ) الظاهر سبعة كما في بعض نسخ الفقيه وفي بعضها ستة . ولكن في المحاسن كما في الكتاب ( 7 ) في الفقيه " الكلب الناشر لذنبه " وفي الخصال " الناشر " وكذا في المحاسن بدون الواو والمعنى الغراب الناشر لذنبه .