بِه وأُصَدِّقُه وأَعْرِضُ عَلَيْه نَفْسِي ولَا يَأْمُرُنِي بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُه فَقَالَ وتَفْعَلُ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَتَعَالَ غَداً فِي هَذَا الْوَقْتِ إِلَيَّ حَتَّى أَدْفَعَكَ إِلَيْه قَالَ بِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ جَلَسْتُ مَعَهُمْ فَمَا زَالُوا فِي ذِكْرِ النَّبِيِّ ص وشَتْمِه حَتَّى إِذَا طَلَعَ أَبُو طَالِبٍ فَلَمَّا رَأَوْه قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَمْسِكُوا فَقَدْ جَاءَ عَمُّه فَأَمْسَكُوا فَمَا زَالَ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى قَامَ فَتَبِعْتُه فَسَلَّمْتُ عَلَيْه فَقَالَ اذْكُرْ حَاجَتَكَ فَقُلْتُ النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ قَالَ ومَا تَصْنَعُ بِه فَقُلْتُ أُومِنُ بِه وأُصَدِّقُه وأَعْرِضُ عَلَيْه نَفْسِي ولَا يَأْمُرُنِي بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُه قَالَ وتَفْعَلُ قُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ قُمْ مَعِي فَتَبِعْتُه فَدَفَعَنِي إِلَى بَيْتٍ فِيه حَمْزَةُ ع فَسَلَّمْتُ عَلَيْه وجَلَسْتُ فَقَالَ لِي مَا حَاجَتُكَ فَقُلْتُ هَذَا النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ فَقَالَ ومَا حَاجَتُكَ إِلَيْه قُلْتُ أُومِنُ بِه وأُصَدِّقُه وأَعْرِضُ عَلَيْه نَفْسِي ولَا يَأْمُرُنِي بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُه فَقَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه قَالَ فَشَهِدْتُ قَالَ فَدَفَعَنِي حَمْزَةُ إِلَى بَيْتٍ فِيه جَعْفَرٌ ع فَسَلَّمْتُ عَلَيْه وجَلَسْتُ فَقَالَ لِي جَعْفَرٌ ع مَا حَاجَتُكَ فَقُلْتُ هَذَا النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ قَالَ ومَا حَاجَتُكَ إِلَيْه فَقُلْتُ أُومِنُ بِه وأُصَدِّقُه وأَعْرِضُ عَلَيْه نَفْسِي ولَا يَأْمُرُنِي بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُه فَقَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه قَالَ فَشَهِدْتُ فَدَفَعَنِي إِلَى بَيْتٍ فِيه عَلِيٌّ ع فَسَلَّمْتُ وجَلَسْتُ فَقَالَ مَا حَاجَتُكَ فَقُلْتُ هَذَا النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ قَالَ ومَا حَاجَتُكَ إِلَيْه قُلْتُ أُومِنُ بِه وأُصَدِّقُه وأَعْرِضُ عَلَيْه نَفْسِي ولَا يَأْمُرُنِي بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُه فَقَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه قَالَ فَشَهِدْتُ فَدَفَعَنِي إِلَى بَيْتٍ فِيه رَسُولُ اللَّه ص فَسَلَّمْتُ وجَلَسْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّه ص مَا حَاجَتُكَ قُلْتُ النَّبِيُّ الْمَبْعُوثُ فِيكُمْ قَالَ ومَا حَاجَتُكَ إِلَيْه قُلْتُ أُومِنُ بِه وأُصَدِّقُه ولَا يَأْمُرُنِي بِشَيْءٍ إِلَّا أَطَعْتُه فَقَالَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّه فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّه ص يَا أَبَا ذَرٍّ انْطَلِقْ إِلَى بِلَادِكَ فَإِنَّكَ تَجِدُ ابْنَ عَمٍّ لَكَ قَدْ مَاتَ ولَيْسَ لَه وَارِثٌ غَيْرُكَ فَخُذْ مَالَه وأَقِمْ عِنْدَ أَهْلِكَ حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُنَا قَالَ فَرَجَعَ أَبُو ذَرٍّ فَأَخَذَ الْمَالَ وأَقَامَ عِنْدَ أَهْلِه حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُ رَسُولِ اللَّه ص فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع هَذَا حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ وإِسْلَامِه رَضِيَ اللَّه عَنْه وأَمَّا حَدِيثُ
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 298
مساهمون: الشيخ الكليني
ص٢٩٨