تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
451 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيه عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَا مُيَسِّرُ كَمْ بَيْنَكُمْ وبَيْنَ قِرْقِيسَا ( 1 ) قُلْتُ هِيَ قَرِيبٌ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ فَقَالَ أَمَا إِنَّه سَيَكُونُ بِهَا وَقْعَةٌ لَمْ يَكُنْ مِثْلُهَا مُنْذُ خَلَقَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ ولَا يَكُونُ مِثْلُهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ والأَرْضُ مَأْدُبَةٌ لِلطَّيْرِ ( 2 ) تَشْبَعُ مِنْهَا سِبَاعُ الأَرْضِ وطُيُورُ السَّمَاءِ يُهْلَكُ فِيهَا قَيْسٌ ولَا يَدَّعِي لَهَا دَاعِيَةٌ ( 3 ) قَالَ ورَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ وزَادَ فِيه ويُنَادِي مُنَادٍ هَلُمُّوا إِلَى لُحُومِ الْجَبَّارِينَ ( 4 ) 452 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كُلُّ رَايَةٍ تُرْفَعُ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ 453 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّه قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا شِهَابُ يَكْثُرُ الْقَتْلُ فِي أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى يُدْعَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِلَى الْخِلَافَةِ فَيَأْبَاهَا ثُمَّ قَالَ يَا شِهَابُ ولَا تَقُلْ إِنِّي عَنَيْتُ بَنِي عَمِّي ( 5 ) هَؤُلَاءِ قَالَ شِهَابٌ أَشْهَدُ أَنَّه قَدْ عَنَاهُمْ 454 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمَّا صَنَعُوا مَا صَنَعُوا إِذْ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ لَمْ يُمْنَعْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى نَفْسِه إِلَّا نَظَراً لِلنَّاسِ و
هامش
( 1 ) في البعض النسخ [ قرقيسيا ] . ( 2 ) أي تكون هذه البلدة لكثرة لحوم القتلى فيها مأدبة للطيور . ( 3 ) " يهلك فيها قيس " أي قبيلة بنى قيس وهي بطن من أسد . " ولا تدعى " على بناء المجهول أي لا يدعو أحد لنصر تلك القبيلة نفسا أو فئة تدعو الناس إلى نصرهم أو تشفع عند القاتلين وتدعوهم إلى رفع القتل عنهم . ويمكن أن يقرء بتشديد الدال على بناء . المعلوم أي لا تدعى بعد قتلهم فئة تقوم وتطلب ثارهم وتدعوا الناس إلى ذلك . ( آت ) . ( 4 ) هلموا نداء للطيور والسباع . ( آت ) ( 5 ) أي بنى الحسن أو بنى العباس وما حمل شهاب كلامه عليه من التقية يؤيد الثاني ولكن ما ذكره ( عليه السلام ) من كثرة القتل كان في بنى الحسن أظهر وإن كان وقع في بنى العباس أيضا في أواخر دولتهم ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 295 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري