تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
فَأَعْجَبَتْنِي فَأَمَرْتُ غُلَامِي فَرَدَّهَا ثُمَّ أَدْخَلَهَا دَارِي فَتَمَتَّعْتُ بِهَا فَأَحَسَّتْ بِي وبِهَا أَهْلِي فَدَخَلَتْ عَلَيْنَا الْبَيْتَ فَبَادَرَتِ الْجَارِيَةُ نَحْوَ الْبَابِ وبَقِيتُ أَنَا فَمَزَّقَتْ عَلَيَّ ثِيَاباً جُدُداً كُنْتُ أَلْبَسُهَا فِي الأَعْيَادِ وجَاءَ مُوسَى الزَّوَّارُ الْعَطَّارُ ( 1 ) إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ لَه يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه رَأَيْتُ رُؤْيَا هَالَتْنِي رَأَيْتُ صِهْراً لِي مَيِّتاً وقَدْ عَانَقَنِي وقَدْ خِفْتُ أَنْ يَكُونَ الأَجَلُ قَدِ اقْتَرَبَ فَقَالَ يَا مُوسَى تَوَقَّعِ الْمَوْتَ صَبَاحاً ومَسَاءً فَإِنَّه مُلَاقِينَا ومُعَانَقَةُ الأَمْوَاتِ لِلأَحْيَاءِ أَطْوَلُ لأَعْمَارِهِمْ فَمَا كَانَ اسْمُ صِهْرِكَ قَالَ حُسَيْنٌ فَقَالَ أَمَا إِنَّ رُؤْيَاكَ تَدُلُّ عَلَى بَقَائِكَ وزِيَارَتِكَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع فَإِنَّ كُلَّ مَنْ عَانَقَ سَمِيَّ الْحُسَيْنِ يَزُورُه إِنْ شَاءَ اللَّه 448 - إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّه الْقُرَشِيُّ قَالَ أَتَى إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع رَجُلٌ فَقَالَ لَه يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه رَأَيْتُ فِي مَنَامِي كَأَنِّي خَارِجٌ مِنْ مَدِينَةِ الْكُوفَةِ فِي مَوْضِعٍ أَعْرِفُه وكَأَنَّ شَبَحاً مِنْ خَشَبٍ أَوْ رَجُلاً مَنْحُوتاً ( 2 ) مِنْ خَشَبٍ عَلَى فَرَسٍ مِنْ خَشَبٍ يُلَوِّحُ بِسَيْفِه ( 3 ) وأَنَا أُشَاهِدُه فَزِعاً مَرْعُوباً فَقَالَ لَه ع أَنْتَ رَجُلٌ تُرِيدُ اغْتِيَالَ رَجُلٍ فِي مَعِيشَتِه ( 4 ) فَاتَّقِ اللَّه الَّذِي خَلَقَكَ ثُمَّ يُمِيتُكَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أُوتِيتَ عِلْماً واسْتَنْبَطْتَه مِنْ مَعْدِنِه أُخْبِرُكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه عَمَّا [ قَدْ ] فَسَّرْتَ لِي إِنَّ رَجُلاً مِنْ جِيرَانِي جَاءَنِي وعَرَضَ عَلَيَّ ضَيْعَتَه فَهَمَمْتُ أَنْ أَمْلِكَهَا بِوَكْسٍ كَثِيرٍ ( 5 ) لِمَا عَرَفْتُ أَنَّه لَيْسَ لَهَا طَالِبٌ غَيْرِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وصَاحِبُكَ يَتَوَلَّانَا ويَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّنَا فَقَالَ نَعَمْ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه رَجُلٌ جَيِّدُ الْبَصِيرَةِ مُسْتَحْكَمُ الدِّينِ وأَنَا تَائِبٌ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِلَيْكَ مِمَّا هَمَمْتُ بِه ونَوَيْتُه فَأَخْبِرْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه لَوْ كَانَ نَاصِباً حَلَّ لِي اغْتِيَالُه فَقَالَ أَدِّ الأَمَانَةَ لِمَنِ ائْتَمَنَكَ وأَرَادَ مِنْكَ النَّصِيحَةَ ولَوْ إِلَى قَاتِلِ الْحُسَيْنِ ع
هامش
( 1 ) الظاهر أنه أيضا من كلام محمد بن مسلم وكأن الزوار كان لقب موسى ( آت ) ( 2 ) الترديد من الراوي . ( آت ) وقوله : " رجلا منحوتا " من النحت يعنى تراشيده شده از چوب . ( 3 ) يقال : لوح بسيفه - على بناء التفعيل - أي لمع به . ( آت ) ( 4 ) أي إهلاكه خدعة بسبب سلب معيشته . ( 5 ) الوكس - كالوعد - : النقصان .