أَسَرْتُمْ ( 1 ) سُبْحَانَ اللَّه مَا اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَسِيرُوا بِالْعَدْلِ سَاعَةً
352 - يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْخَارِجَةِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَعْفَى نَبِيَّكُمْ ( 2 ) أَنْ يَلْقَى مِنْ أُمَّتِه مَا لَقِيَتِ الأَنْبِيَاءُ مِنْ أُمَمِهَا وجَعَلَ ذَلِكَ عَلَيْنَا
353 - يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ تَمَارَى النَّاسُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقَالَ بَعْضُهُمْ حَرْبُ عَلِيٍّ شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّه ص وقَالَ بَعْضُهُمْ حَرْبُ رَسُولِ اللَّه ص شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّ ع قَالَ فَسَمِعَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فَقَالُوا أَصْلَحَكَ اللَّه تَمَارَيْنَا فِي حَرْبِ رَسُولِ اللَّه ص وفِي حَرْبِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ عَلِيٍّ ع شَرٌّ ( 3 ) مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّه ص وقَالَ بَعْضُنَا حَرْبُ رَسُولِ اللَّه ص شَرٌّ مِنْ حَرْبِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَا بَلْ حَرْبُ عَلِيٍّ ع شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّه ص فَقُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ أحَرْبُ عَلِيٍّ ع شَرٌّ مِنْ حَرْبِ رَسُولِ اللَّه ص قَالَ نَعَمْ وسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ إِنَّ حَرْبَ رَسُولِ اللَّه ص لَمْ يُقِرُّوا بِالإِسْلَامِ وإِنَّ حَرْبَ عَلِيٍّ ع أَقَرُّوا بِالإِسْلَامِ ثُمَّ جَحَدُوه
354 - يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وآتَيْناه أَهْلَه ومِثْلَهُمْ مَعَهُمْ ) * ( 4 ) قُلْتُ وُلْدُه كَيْفَ أُوتِيَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قَالَ أَحْيَا لَه مِنْ وُلْدِه الَّذِينَ كَانُوا مَاتُوا قَبْلَ ذَلِكَ بِآجَالِهِمْ مِثْلَ الَّذِينَ هَلَكُوا يَوْمَئِذٍ
355 - يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ
هامش
( 1 ) أي كان الحكم أن تقتلوا من أسرتم في أثناء الحرب فخليتموهم ولم تقتلوهم فإذا ظفروا
عليكم فما استطعتم أن تسيروا بالعدل أي بالحق ساعة ويحتمل أن يكون غرضه بيان انهم لم يكونوا
مستأهلين لجهلهم كما ورد في اخبار آخر . ( آت )
( 2 ) أي وهب الله له العافية ( آت )
( 3 ) أي محاربوه ( عليه السلام ) .
( 4 ) الأنبياء : 84 . والضمير راجع إلى أيوب ( عليه السلام ) .