تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
309 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ أَبَاه سَبْيٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّه كَانَ أَصَابَ أَبَاه سَبْيٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا بَعْدَ مَا تَوَالَدَتْه الْعَبِيدُ فِي الإِسْلَامِ وأُعْتِقَ قَالَ فَقَالَ فَلْيُنْسَبْ إِلَى آبَائِه الْعَبِيدِ فِي الإِسْلَامِ ثُمَّ هُوَ يُعَدُّ مِنَ الْقَبِيلَةِ الَّتِي كَانَ أَبُوه سُبِيَ فِيهَا إِنْ كَانَ [ أَبُوه ] مَعْرُوفاً فِيهِمْ ويَرِثُهُمْ ويَرِثُونَه 310 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَعْطَى الْمُؤْمِنَ ثَلَاثَ خِصَالٍ الْعِزَّ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ - والْفَلْجَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ والْمَهَابَةَ فِي صُدُورِ الظَّالِمِينَ 311 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ثَلَاثٌ هُنَّ فَخْرُ الْمُؤْمِنِ وزَيْنُه فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ الصَّلَاةُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ ويَأْسُه مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ووَلَايَتُه الإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ وثَلَاثَةٌ هُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ ابْتُلِيَ بِهِمْ خِيَارُ الْخَلْقِ - أَبُو سُفْيَانَ أَحَدُهُمْ قَاتَلَ رَسُولَ اللَّه ص وعَادَاه ومُعَاوِيَةُ قَاتَلَ عَلِيّاً ع وعَادَاه ويَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لَعَنَه اللَّه قَاتَلَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع وعَادَاه حَتَّى قَتَلَه 312 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ لَا حَسَبَ لِقُرَشِيٍّ ولَا لِعَرَبِيٍّ إِلَّا بِتَوَاضُعٍ ولَا كَرَمَ إِلَّا بِتَقْوَى ولَا عَمَلَ إِلَّا بِالنِّيَّةِ ( 1 ) ولَا عِبَادَةَ إِلَّا بِالتَّفَقُّه أَلَا وإِنَّ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَى اللَّه مَنْ يَقْتَدِي بِسُنَّةِ إِمَامٍ ولَا يَقْتَدِي بِأَعْمَالِه 313 - ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ وهُوَ يُرِيدُ الْحَجَّ ( 2 ) فَبَعَثَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ
هامش
( 1 ) أي لا يكون العمل مقبولا إلا مع الاخلاص في النية وترك شوائب الرياء . ( 2 ) هذا غريب إذ المعروف بين أهل السير أن هذا الملعون بعد الخلافة لم يأت المدينة بل لم يخرج من الشام حتى مات ودخل النار ولعل هذا كان من مسلم بن عقبة والى هذا الملعون حيث بعثه لقتل أهل المدينة فجرى منه ما في قتل الحرة ما جرى وقد نقل انه جرى بينه وبين علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قريب من ذلك فاشتبه على بعض الرواة . ( آت ) هذا الاحتمال في غاية البعد فان مسلم بن عقبة لم يكن قرشيا . ثم إن المسعودي روى عكس ذلك قال إن مسلم بن عقبة لما نظر إلى علي بن الحسين ( عليه السلام ) سقط في يديه وقام واعتذر منه ، فقيل له في ذلك فقال قد ملا قلبي منه رعبا .