تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
الرَّجُلِ قَالَ فَفَعَلُوا ذَلِكَ وأَلْبَسُوا الْجِذْعَ دِرْعَ حَدِيدٍ ( 1 ) ثُمَّ لَفُّوه فِي الأَكْفَانِ فَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْه أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَنَا ووُلْدُه 306 - عَنْه عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عُثَيْمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْقَائِمَ فَلْيَتَمَنَّه فِي عَافِيَةٍ فَإِنَّ اللَّه بَعَثَ مُحَمَّداً ص رَحْمَةً ويَبْعَثُ الْقَائِمَ نَقِمَةً ( 2 ) 307 - عَنْه عَنْ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع قَالَ كَانَ الْحَسَنُ ع أَشْبَه النَّاسِ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مَا بَيْنَ رَأْسِه إِلَى سُرَّتِه وإِنَّ الْحُسَيْنَ ع أَشْبَه النَّاسِ - بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مَا بَيْنَ سُرَّتِه إِلَى قَدَمِه 308 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ( 3 ) قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع كَمْ كَانَ طُولُ آدَمَ ع حِينَ هُبِطَ بِه إِلَى الأَرْضِ وكَمْ كَانَ طُولُ حَوَّاءَ قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ وزَوْجَتَه حَوَّاءَ ع إِلَى الأَرْضِ كَانَتْ رِجْلَاه بِثَنِيَّةِ الصَّفَا ( 4 ) ورَأْسُه دُونَ أُفُقِ السَّمَاءِ وأَنَّه شَكَا إِلَى اللَّه مَا يُصِيبُه مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى جَبْرَئِيلَ ع أَنَّ آدَمَ قَدْ شَكَا مَا يُصِيبُه مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ فَأغْمِزْه غَمْزَةً وصَيِّرْ طُولَه سَبْعِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِه واغْمِزْ حَوَّاءَ غَمْزَةً فَيَصِيرَ طُولُهَا خَمْسَةً وثَلَاثِينَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِهَا
هامش
( 1 ) لعلهم إنما فعلوا ذلك ليصير ثقيلا أو لأنه ان مسه أحد فوق الكفن لا يحسس بأنه خشب . ( آت ) . ( 2 ) أي على الكافرين . ( 3 ) مقاتل بن سليمان رجل عامي ضعيف ضعفه الفريقان نقل بن داود في الباب الثاني من رجاله عن البرقي انه عامي وهو مذكور في الحاوي في فصل الضعفاء . وفي تنقيح المقال عن ملحقات الصراح في ذكر معارف أهل التفسير من التابعين ومن تبعهم : الإمام أبو الحسن مقاتل بن سليمان تفسيره مجلدان ، وقال : لما قيل : لأبي حنيفة : قدم مقاتل بن سليمان قال : إذا يجيئك بكذب كثير . - إلى آخر ما قال - وقال ابن حجر : مقاتل بن سليمان بن بشير البجلي الأزدي الخراساني أبو الحسن البلخي ، نزيل مرو ويقال له : ابن دوال دوز البصري المفسر ، عن مجاهد وضحاك وعنه علي بن الجعد وابن عيينة ، اجمعوا على تضعيفه ( لسان الميزان ج 6 ص 728 ) فعلى هذا لم نتعرض لما قالوا أئمة الحديث في توجيه هذا الخبر لأنه لم يثبت عندنا صدوره عنهم ( عليهم السلام ) . ( 4 ) الثنية في الجبل كالعقبة فيه وقيل : هو الطريق العالي فيه وقيل : أعلى الميل في رأسه . ( النهاية )