تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
191 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَه عَنْ بَعْضِ الْحُكَمَاءِ ( 1 ) قَالَ إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَتَمَنَّى الْغِنَى لِلنَّاسِ أَهْلُ الْبُخْلِ لأَنَّ النَّاسَ إِذَا اسْتَغْنَوْا كَفُّوا عَنْ أَمْوَالِهِمْ وإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَتَمَنَّى صَلَاحَ النَّاسِ أَهْلُ الْعُيُوبِ لأَنَّ النَّاسَ إِذَا صَلَحُوا كَفُّوا عَنْ تَتَبُّعِ عُيُوبِهِمْ وإِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ أَنْ يَتَمَنَّى حِلْمَ النَّاسِ أَهْلُ السَّفَه الَّذِينَ يَحْتَاجُونَ أَنْ يُعْفَى عَنْ سَفَهِهِمْ فَأَصْبَحَ أَهْلُ الْبُخْلِ يَتَمَنَّوْنَ فَقْرَ النَّاسِ وأَصْبَحَ أَهْلُ الْعُيُوبِ يَتَمَنَّوْنَ فِسْقَهُمْ وأَصْبَحَ أَهْلُ الذُّنُوبِ يَتَمَنَّوْنَ سَفَهَهُمْ وفِي الْفَقْرِ الْحَاجَةُ إِلَى الْبَخِيلِ وفِي الْفَسَادِ طَلَبُ عَوْرَةِ أَهْلِ الْعُيُوبِ وفِي السَّفَه الْمُكَافَأَةُ بِالذُّنُوبِ 192 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا حَسَنُ إِذَا نَزَلَتْ بِكَ نَازِلَةٌ فَلَا تَشْكُهَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْخِلَافِ ولَكِنِ اذْكُرْهَا لِبَعْضِ إِخْوَانِكَ فَإِنَّكَ لَنْ تُعْدَمَ خَصْلَةً مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ إِمَّا كِفَايَةً بِمَالٍ وإِمَّا مَعُونَةً بِجَاه أَوْ دَعْوَةً فَتُسْتَجَابُ أَوْ مَشُورَةً بِرَأْيٍ خُطْبَةٌ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع 193 - عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُؤَدِّبُ وغَيْرُه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَبِي الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّه الْخَافِضِ الرَّافِعِ - الضَّارِّ النَّافِعِ الْجَوَادِ الْوَاسِعِ الْجَلِيلِ ثَنَاؤُه الصَّادِقَةِ أَسْمَاؤُه الْمُحِيطِ بِالْغُيُوبِ ومَا يَخْطُرُ عَلَى الْقُلُوبِ الَّذِي جَعَلَ الْمَوْتَ بَيْنَ خَلْقِه عَدْلاً وأَنْعَمَ بِالْحَيَاةِ عَلَيْهِمْ فَضْلاً فَأَحْيَا وأَمَاتَ وقَدَّرَ الأَقْوَاتَ أَحْكَمَهَا بِعِلْمِه تَقْدِيراً وأَتْقَنَهَا بِحِكْمَتِه تَدْبِيراً إِنَّه كَانَ خَبِيراً بَصِيراً هُوَ الدَّائِمُ بِلَا فَنَاءٍ والْبَاقِي إِلَى غَيْرِ مُنْتَهًى يَعْلَمُ مَا فِي الأَرْضِ ومَا فِي السَّمَاءِ ومَا بَيْنَهُمَا ومَا تَحْتَ الثَّرَى
هامش
( 1 ) أي الأئمة إذ قد روى الصدوق في الأمالي باسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مع أنه ليس من دأبهم الرواية عن غير المعصوم . ( آت ) .