تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
6 - وعَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ألَا أُقْرِئُكَ وَصِيَّةَ فَاطِمَةَ ع قُلْتُ بَلَى قَالَ فَأَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً هَذَا مَا عَهِدَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ص فِي مَالِهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وإِنْ مَاتَ فَإِلَى الْحَسَنِ وإِنْ مَاتَ فَإِلَى الْحُسَيْنِ فَإِنْ مَاتَ الْحُسَيْنُ فَإِلَى الأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي دُونَ وُلْدِكَ - الدَّلَالُ والْعَوَافُ والْمَيْثَبُ وبُرْقَةُ والْحُسْنَى والصَّافِيَةُ ومَا لأُمِّ إِبْرَاهِيمَ شَهِدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى ذَلِكَ والْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ والزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ 7 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع بِوَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وهِيَ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَوْصَى بِه وقَضَى بِه فِي مَالِه عَبْدُ اللَّه عَلِيٌّ ابْتِغَاءَ وَجْه اللَّه لِيُولِجَنِي بِه الْجَنَّةَ ويَصْرِفَنِي بِه عَنِ النَّارِ ويَصْرِفَ النَّارَ عَنِّي يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوه وتَسْوَدُّ وُجُوه أَنَّ مَا كَانَ لِي مِنْ مَالٍ بِيَنْبُعَ يُعْرَفُ لِي فِيهَا ومَا حَوْلَهَا صَدَقَةٌ ورَقِيقَهَا غَيْرَ أَنَّ رَبَاحاً وأَبَا نَيْزَرَ وجُبَيْراً عُتَقَاءُ لَيْسَ لأَحَدٍ عَلَيْهِمْ سَبِيلٌ فَهُمْ مَوَالِيَّ يَعْمَلُونَ فِي الْمَالِ خَمْسَ حِجَجٍ وفِيه نَفَقَتُهُمْ ورِزْقُهُمْ وأَرْزَاقُ أَهَالِيهِمْ ومَعَ ذَلِكَ مَا كَانَ لِي بِوَادِي الْقُرَى كُلُّه مِنْ مَالٍ - لِبَنِي فَاطِمَةَ ورَقِيقُهَا صَدَقَةٌ ومَا كَانَ لِي بِدَيْمَةَ وأَهْلُهَا صَدَقَةٌ غَيْرَ أَنَّ زُرَيْقاً لَه مِثْلُ مَا كَتَبْتُ لأَصْحَابِه ( 1 ) ومَا كَانَ لِي بِأُذَيْنَة وأَهْلُهَا صَدَقَةٌ والْفُقَيْرَيْنِ كَمَا قَدْ عَلِمْتُمْ صَدَقَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّه وإِنَّ الَّذِي كَتَبْتُ مِنْ أَمْوَالِي هَذِه صَدَقَةٌ وَاجِبَةٌ بَتْلَةٌ ( 2 ) حَيّاً أَنَا أَوْ مَيِّتاً يُنْفَقُ فِي كُلِّ نَفَقَةٍ يُبْتَغَى بِهَا وَجْه اللَّه فِي سَبِيلِ اللَّه ووَجْهِه وذَوِي الرَّحِمِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وبَنِي الْمُطَّلِبِ والْقَرِيبِ والْبَعِيدِ فَإِنَّه يَقُومُ عَلَى ذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأْكُلُ مِنْه بِالْمَعْرُوفِ ويُنْفِقُه حَيْثُ يَرَاه اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي حِلٍّ مُحَلَّلٍ لَا حَرَجَ عَلَيْه فِيه فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ نَصِيباً مِنَ الْمَالِ فَيَقْضِيَ بِه الدَّيْنَ فَلْيَفْعَلْ إِنْ شَاءَ ولَا حَرَجَ عَلَيْه فِيه وإِنْ شَاءَ جَعَلَه سَرِيَّ الْمِلْكِ وإِنَّ وُلْدَ عَلِيٍّ ومَوَالِيَهُمْ وأَمْوَالَهُمْ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وإِنْ كَانَتْ دَارُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ غَيْرَ دَارِ الصَّدَقَةِ فَبَدَا لَه أَنْ يَبِيعَهَا فَلْيَبِعْ إِنْ شَاءَ لَا حَرَجَ عَلَيْه فِيه وإِنْ
هامش
( 1 ) في التهذيب ( غير أن رقيقها لهم مثل ما كتبت لأصحابهم ) . ( 2 ) صدقة بتلة أي منقطعة عن صاحبها . ( 3 ) السرى : الشريف والنفيس . وفى الوافي ( شراء الملك ) .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 49 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري