تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ع وهِيَ الدَّلَالُ والْعَوَافُ والْحُسْنَى والصَّافِيَةُ ومَا لأُمِّ إِبْرَاهِيمَ والْمَيْثَبُ والْبُرْقَةُ ( 1 ) 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّه الْحَلَبِيِّ ومُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالا سَأَلْنَاه عَنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّه ص وصَدَقَةِ فَاطِمَةَ ع قَالَ صَدَقَتُهُمَا لِبَنِي هَاشِمٍ وبَنِي الْمُطَّلِبِ 3 - وعَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى الْمَدِينِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْمَيْثَبُ هُوَ الَّذِي كَاتَبَ عَلَيْه سَلْمَانُ فَأَفَاءَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَلَى رَسُولِ اللَّه ص فَهُوَ فِي صَدَقَتِهَا 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللَّه ص وصَدَقَةِ عَلِيٍّ ع فَقَالَ هِيَ لَنَا حَلَالٌ وقَالَ إِنَّ فَاطِمَةَ ع جَعَلَتْ صَدَقَتَهَا لِبَنِي هَاشِمٍ وبَنِي الْمُطَّلِبِ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع ألَا أُقْرِئُكَ وَصِيَّةَ فَاطِمَةَ ع قَالَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَأَخْرَجَ حُقّاً أَوْ سَفَطاً فَأَخْرَجَ مِنْه كِتَاباً فَقَرَأَه بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَوْصَتْ بِه فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه ص أَوْصَتْ بِحَوَائِطِهَا السَّبْعَةِ الْعَوَافِ والدَّلَالِ والْبُرْقَةِ والْمَيْثَبِ والْحُسْنَى والصَّافِيَةِ ومَا لأُمِّ إِبْرَاهِيمَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنْ مَضَى عَلِيٌّ فَإِلَى الْحَسَنِ فَإِنْ مَضَى الْحَسَنُ فَإِلَى الْحُسَيْنِ فَإِنْ مَضَى الْحُسَيْنُ فَإِلَى الأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي شَهِدَ اللَّه عَلَى ذَلِكَ والْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ والزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وكَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وعَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ مِثْلَه ولَمْ يَذْكُرْ حُقّاً ولَا سَفَطاً وقَالَ : إِلَى الأَكْبَرِ مِنْ وُلْدِي دُونَ وُلْدِكَ
هامش
( 1 ) الميثب - بفتح الميم بثاء مثلثة بعد الياء المثناة التحتانية ثم الباء الموحدة - مال بالمدينة كانت من صدقات النبي صلى الله عليه وآله ( المراصد ) وفى الفقيه المسموع من ذكر أحد الحوائط الميثب ولكني سمعت السيد أبا عبد الله محمد بن الحسن الموسوي أدام الله توفيقه يذكر أنها تعرف عندهم بالميثم والبرقة - هو بضم الباء وسكون الراء موضع بالمدينة . ( النهاية ) وقال كان صدقات النبي منها .